حلقة جديدة في مسلسل الإنهيارت في سلوان
March 2, 2010

في اليوم الثاني لإنهيار النفق المحاذي لمسجد عين سلوان في وادي حلوه الساعة العاشرة صباحا و بعد طول إنتظار وصل مهندس المباني الخطرة التابعة لبلدية القدس لتقدير الأضرار القائمة بعد إنهيار النفق و توضيح أسباب الإنهيار . وبعد العديد من إتصالاته مع المسؤولين من جمعية العاد الإستيطانية و المسؤولين من دائرة الآثار ,  لم يتوانا في التهرب من الأسئلة التي وجهة له من قبل السكان و أصحاب قطعة الأرض المنهارة .

وبعد مرور حوالي ساعة من الإنتظار وصل مسؤول الحفريات في جمعية العاد الإستيطانية ( آلي شكرن ) حيث بقيه في المكان لدقيقة واحده لرؤية الإنهيار و من ثم توجه نحو مدخل النفق ليتبعه المهندس و بعض سكان المنطقة . إذ ان الإنهيار كان واضحا من داخل النفق,حيث إستعمل عمال الحفريات مواد لإخفاء الإنهيار و تغطيته لإدعائهم أن سبب الإنهيار هو مياه الأمطار و ليس بسبب حفر الأنفاق.

وفي النهاية صرح مهندس البلدية أنه سيقدم التقرير بالوضع القائم للجهة المسؤولة في البلدية وأن بإمكان السكان التوجه للبلدية لمعرفة مضمون التقرير.

إن هذه الممارسات التي إعتاد عليها سكان سلوان هي جزء من التعاون ما بين بلدية الإحتلال و الحركة الاستيطانية على حساب حياة سكان وادي حلوه .