محاولة المستوطنين الإستيلاء على قطعة أرض في سلوان
May 17, 2011

حاولت مجموعه من المستوطنين في سلوان  ظهر هذا اليوم الاستيلاء على قطعة ارض في حي وادي الربابة بسلوان المتأخم لحي الثوري وقد شرعت هذه المجموعة بتسييج قطعة ارض تبلغ مساحتها حوالي دونم وقلع اشجار الزيتون منها  بحجة انهم اشتروها من مالكها وتقع قطعة الارض على مقربة من مدرسة الايتام الاسلامية في حي الثوري.

 الا ان الشبان الفلسطنيين تصدوا لهم في بلدة سلوان  فقامت القوات الإسرائيلية على الفور  باعتقال كل من مدير مدرسة الايتام  ونائبه,  لكن هذا لم يمنع الفلسطنيين  من بلدة سلوان للتوافد لحماية  الارض المهددة بالسيطرة عليها من قبل جمعية العاد الاستيطانية وتضامن معهم عدد من الإسرائيلين فقام الفلسطنيين بخلع السياج  الذي اقامه المستوطنين وحضر مالك الارض ومحاميه الذين احضروا اوراق تثبت ملكيتهم لقطعة الارض ونفى مالك الارض قطعياً ان يكون قد باع للمستوطنين  او غيرهم .

الا ان القوات الإسرائيلية قامت بشكل سريع تحويل الجلاد الى ضحية فاعتقلت كل من  خالد الزير ومتضامن إسرائيلي اسمه جيل جودجليك وحضرت قوات من المخابرات الإسرائيلية الى المكان وحاولت أخراج الفلسطنيين من قطعة الارض المتنازع عليها الا ان اهالي سلوان اصروا على اقامة خيمة داخل ارضهم واعادة زرع الاشجار التي اقتلعها المستوطنين من الارض واشعلوا النيران للتدفئة  مما دفع المستوطنين بالضغط على  السلطات الإسرائيلية فاحضرت قوات تعزيز وصادرت خيمة الاعتصام واطفئت نار التدفئة الا ان الاهالي عادوا واشعلوا النار من جديد كرمز لتمسكهم بالارض.

مستوطنين يقيمون سياج حول قطعة الارض التي حاولوا سلبها

فلسطنييون يزيلون السياج

مستوطنين يصورون الفلسطنيين لاخافتهم من خلال تقديم التصوير للشرطة

القوات الإسرائيلية تحرس البؤرة الاستيطانيةالمجاورة لقطعة الارض

يستولون على اراضي الفلسطنيين ومن يتصدى لهم يصورونه لادانته امام الشرطة الإسرائيلية

الشرطة الإسرائيلية اثناء اعتقالها خالد الزير

الشبان الفلسطنيين يشعلون النار ويقيمون خيمة رمزية الصمود

رجل مخابرات إسرائيلي يصادر الخيمة ويضعها في البؤرة الاستيطانية