مستوطني سلوان ضد حرية التعبير
May 24, 2011

رفعت جمعية العاد الاستيطانية  مؤخرا دعوى تشهير ضد عدة متضامنين إسرائيليين ، في أعقاب حملة للمتضامنين في قرية سلوان خلال ما يعرف بعيد الفصح  اليهودي في شهر ابريل الماضي.وقام المتضامنين بتوزيع نشرات على السياح الذين اتوا لزيارة بلدة سلوان تعرفهم حقيقة مستوطنة مدينة داوود  في أثناء عيد الفصح اليهودي وجمعية العاد الاستيطانية تدير الموقع السياحي والاثري في سلوان وحقيقة وجود ما يسمى مدينة داوود في بلدة سلوان هو عبارة  عن جزء من مشروع استيطاني كبير في قلب القرية  وقام المتضامنين بالتنسيق مع مركز معلومات وادي حلوه بتنظيم جولات للسياح وكل من رغب بالتعرف على بلدة  سلوان من خلال اصحاب الارض الاصليين.

ومن المثير للاهتمام  ان الدعوى التي رفعتها جمعية العاد الاستيطانية لم تستطع مواجهة اي من الحقائق التي قيلت اونشرت اوكتبت عنها كونها جمعية استيطانية بل ركزت على جملة بسيطة وهو ان المتضامنين ذكروا ان الحراس المسلحين هم تابعين لجمعية  العاد وترفض جمعية العاد الاسنيطانية هذا الأمر وتقول ان اولئك الحراس تابعون لوزارة الاسكان الإسرائيلية وكما هو معروف ان حراس المستوطنين اوقعوا قتلى وجرحى في بلدة في سلوان وهم معروفين بسمى ميلشيا مسلحة لدى أهالي سلوان.  ان جمعية العاد تحاول استغلال "القانون" احياناً لاسكات كل من يقوم بنقدها وفضح مشاريعها فجمعية العاد الاستيطانية لها علاقات معقدة مع السلطات الإسرائيلية واساليب تنفيذها للقانون غير مفهوم لدى الفلسطنيين.

صور امام مستوطنة مدينة داوود (ارشيف)