نائب ليبرمان يصدر تعليمات الزام الزائرين الرسميين القيام بجولة في مستوطنات سلوان
November 15, 2011

في تحدي للمجتمع الدولي اعتبار مدينة القدس  مدينة محتلة وجه داني الون نائب وزير خارجية إسرائيل بضرورة ادراج سلوان ضمن الجولات التي يجب زيارتها للزوار الرسميين القادميين من الخارج والمعروف ان مستوطنة مدينة داود مقامة على اراضي تم الاستيلاء عليها بطرق متنوعة من الفلسطينيين بواسطة جمعية العاد الاستيطانية ومؤسسات إسرائيلية رسمية أخرى وقام داني ايلون بجولة  في مستوطنة مدينة داوود في حي وادي حلوه بسلوان بمرافقة ديفيد بيري رئيس جمعية العاد الاستيطانية  وزار احد الانفاق الذي تدعي الجهات الإسرائيلية انه شق في عهد مملكة سليمان ويرغب المسؤول الإسرائيلي اقناع الرأي العام العالمي ارتباط الشعب اليهودي بهذه المنطقة ويرفض اهالي سلوان ان تقوم جمعية العاد والمسؤولين الإسرائيليين تبرير استيلائهم على جزء من بلدتهم نتيجة ارتباطها باسماء ملوك وقصص من خيال الاجندة الاستيطانية.

يذكر ان سكان وادي حلوه في سلوان حاولوا ايقاف عمل حفر الانفاق من خلال المحاكم الإسرائيلية وتم ايقاف جزء من الحفريات ثم اعيد العمل بها بعد 14 شهراً متذكرين اهمية الكشف عن التاريخ ومتناسيين حياة السكان مع العلم ان  جمعية العاد تشرف على الحفريات مع سلطة الأثار الإسرائيلية  في حي وادي حلوه بسلوان التي لا تتواصل مع السكان الاصليين ولجمعية العاد اجندة سياسية واضحة اضافة الى ما تسببته الحفريات من مشاحنات بين الفلسطينيين وجمعية العاد الاستيطانية في ساحة وادي حلوه او ما يعرف بموقف "جفعاتي" حسب التسمية الإسرائيلية وتوجه السكان الاصليين الفلسطينيين الى المحكمة الإسرائيلية محاولة ايقاف الاعمال في ساحة وادي حلوه بسبب التشققات والانهيارات التي تسببته الحفريات في البيوت الأمنة حسب ما جاء على لسان السكان وخبراء وقد اقام سكان وادي حلوه يخمة اعتصام بداية عام 2008 اعتراض على حفر الانفاق.

اعتصام في شارع وادي حلوه ضد احد الانهيارات 2009

نشاط في خيمة الرباط في وادي حلوه ضد حفر الانفاق 2008

حفرة عميقة بسبب الحفريات 2009

جدران احد المنازل المتشققة في ساحة وادي حلوه او ما يعرف ب" جفعاتي"