أخبار اليوم 513 في خيمة النواب
November 27, 2011

طوطح وأبوعرفة يستنكران اعتقال النشطاء المقدسيين

استنكر النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة قيام سلطات الإحتلال بشن حملة شعواء ضد المقدسيين، وخاصة النشطاء العاملين على خدمة السكان وعمارة المسجد الأقصى المبارك. وكانت أجهزة المخابرات الإسرائيلية قد اقتحمت بيوت عدد من الشخصيات المقدسية فجر اليوم الجمعة، عرف منهم رجل الأعمال المعروف عبد الرحمن عويس "أبومصطفى" من رأس العامود، وكذلك رجل الأعمال هيثم طه "أبو أحمد" صاحب "مطعم وكافتيريا زاد" من بيت حنينا، والحاج باسم إدريس من الثوري.

يذكر أنّ سلسلة الإعتقالات لم تنته منذ باشرت السلطات الإسرائيلية حملتها ضد المؤسسات المقدسية، وعلى الأخص المؤسسات التي تتهمها السلطات بميولها للحركة الإسلامية. وكانت أجهزة المخابرات مدعومة بالقوات الخاصة وقوات المستعربين قد اعتقلت خلال الأسبوعين الماضيين العديد من الشخصيات التي تعتبرها مشاركة في قيادة الحركة الإسلامية في بيت المقدس، وعرف منهم كلاً من: الأستاذ كفاح سرحان "أبو بلال" من سلوان، مدير شؤون القدس في "مؤسسة القدس للتنمية"، وطلبت السلطات زوجته "ام بلال" للتحقيق، واعتقلت كذلك الأستاذ في مدارس الإيمان فؤاد حمدية "أبو عمار" من واد الجوز، ، والأستاذ في مديرية التربية والتعليم شادي زاهدة "أبو البراء" من واد الجوز، واعتقلت زوجته الصحافية المعروفة "إسراء سلهب"، واعتقلت كذلك السيد أشرف زلوم من واد الجوز، والسيد أشرف عاشور "أبو عبد الله" من الطور، والأستاذ يعقوب أبو عصب "أبو محمود" عضو اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد، وصاحب شركة مسار السياحية، وكذلك اعتقلت شريكه في العمل الأستاذ "إيهاب الجلاد "أبو سليم"، والأستاذ أحمد عليان "أبو براء" من بيت صفافا. والسيد عباس قراعين من سلوان. والسيد علي عطا "أبو عطا" وابن عمه عبد الناصر عطا "أبو محمد".

واعتبر النائب طوطح والوزير السابق أبوعرفة هذه الإعتقالات ضرباً من الجنون التي بات يميز سياسة الإحتلال في الآونة الأخيرة، خاصة ضد كل ما هو مقدسي، وأكدا على أنّ هذه السياسات الخرقاء لن تثني أبناء شعبنا ومجتمعنا المقدسي عن الدفاع عن المدينة ومقدساتها وسكانها بكل ما أوتوا من قوة، رغم قلة الإمكانات وانعدام المؤازرة.

وطالب طوطح وأبوعرفة القيادة الفلسطينية التي دخلت مرحلة جدية من الحوار والمصالحة جعل القدس وعروبتها على رأس الأولويات، والتوحّد الجاد والحازم في وجه سياسات الإحتلال الهادفة إلى التهويد المطلق للمدينة وطرد سكانها ومصادرة أملاكهم. كما طالبا أهالي القدس ورجالاتها بالبقاء على العهد وبمواصلة النضال والرباط حتى زوال الإحتلال والإنتصار عليه.

خطيب الجمعة: يا أهل بيت المقدس أبشروا قد اقترب الفتح المبين

بشر خطيب جمعة النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد جمهور المصلين المتضامنين مع خيمة الرباط بقرب الفتح المبين لبيت المقدس، واستشهد الخطيب الأستاذ ناصر الهدمي بالحديث النبوي الشريف: لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، ولا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قالوا: أين هم يا رسول الله، قال: في بيت المقدس واكناف بيت المقدس.

وحذر فضيلته سلطات الإحتلال من عاقبة الظلم والفساد في الأرض، وبين أنّ سنة الله في الظالمين لا تتبدل ولا تتحول. وأشار إلى ما حصل للمستبدين الطغاة في سالف العصور وفي أيامنا التي نعيشها.

واعتبر فضيلته المسيرات المليونية التي تجمعت من أنحاء الأردن متجهة إلى بلدة سويمة على الحدود مع فلسطين إشارة قوية تمثل الترابط الأصيل بين الشعبين الأردني والفلسطيني في إطار الإيمان والإنتماء للمسجد الأقصى المبارك، وفي ذلك دلالة أكيدة على تواصل العمل الجاد باتجاه التحرير للقدس والمقدسات.

النائب العربي إبراهيم صرصور يطمئن على النواب المقدسيين

إستقبل النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة في خيمة الإعتصام سعادة النائب العربي إبراهيم صرصور. وكان النائب صرصور قد أنهى للتو زيارة للنائبين الأسيرين الشيخ محمد أبوطير والشيخ حسن يوسف في سجن عوفر الواقع على أراضي بيتونيا.

وقد اطمئن سعادته على طوطح وأبوعرفة وهو في طريقه إلى زيارة النائب أحمد عطون في سجن المسكوبية. حيث أكد على ضرورة إنتباه القيادات الفلسطينية على المخططات الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة وطرد سكانها من جهة، وإدامة الإنقسام بين شقي الوطن الواحد من جهة أخرى.

وفد سويدي من ناشطين يزوران خيمة النواب