الافراج المشروط عن الفتى فايز أبو شقرة من سلوان
July 11, 2012

 أفرجت السلطات الإسرائيلية الاثنين عن الفتى فايز أحمد أبو شقرة 17 عاما من قرية سلوان، بعد اعتقاله لمدة عام بتهمة إضرام النار في بؤرة استيطانية بالقرية.وقد وافقت لجنة الشليش التي انعقدت في سجن أوفيك بالافراج المشروط عن الفتى أبو شقرة، منها عدم مغادرة المنزل بعد الساعة التاسعة مساء، وعدم السفر لخارج البلاد، والتوقيع اسبوعيا في مخفر الشرطة، واللقاء بمرشد اجتماعي.واعتقل الفتى أبو شقرة في نهاية شهر حزيران من العام الماضي أثناء عودته الى منزله برفقه أصدقائه بعد نزهتهم في "حديقة الجرس"، حيث هاجمتهم قوة من المستعربين واعتقلت اثنين منهم، والى ذلك يقول الفتى أبو شقرة :"لم يكن أي احداث في سلوان ساعة الاعتقال، وكانت الساعة العاشرة والنصف مساء، وفي طريق عودتي الى المنزل تفاجأت بقوة من المستعربين تهاجمني وتعتدي علي ثم تعتقلني وتحولني الى المسكوبية، وخلال ذلك تم ضربي بشكل مبرح وكانت العلامات تظهر على جسدي.ويتابع :"تم توقيفي بشبهة إضرام النار في بؤرة استيطانية في سلوان، واجبرت بعد تحقيق وتهديد متواصل بالاعتراف بتهمة لم أرتكبها خاصة بسبب الاوجاع التي كنت اعاني بها بسبب الاعتداء علي من قبل المستعربين، كما قال المحقق لي (20 مستوطنا اعترفوا انك قمت بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على المستوطنة)، مؤكدة والدته أن شريط الفيديو لاحراق البؤرة الاسيتطانية لم يظهر فيها ابنها."وعرض الفتي أبوشقرة على محكمة الصلح عدة مرات، وصدر الحكم عليه في شهر شباط-2012، بالسجن الفعلي لمدة 20 شهرا ، وقضى فترة اعتقاله في أوفيك وافرج عنه بعد عرضه على لجنة الشليش التي وافقت بدورها بالافراج المشروط عنه.وكان قاضي الصلح قد رفض الافراج عن الفتى أبو شقرة بإبعاده عن قرية سلوان وبدفع كفال مالية بحجة خطره على أمن الدولة.فايز أبو شقرة لم يكن الفتى الأول الذي اعتقل في سلوان، فقد سجلت العشرات من الحالات المشابهة، حيث تم اعتقال طفل لم يتجاوز عمره ال9 سنوات بعد اقتحام منزله واقتياده فجرا الى معتقل المسكوبية ، ولم يكن الفتى فايز الأول الذي يجبر على الاعتراف بتهمة لم يرتكبها ليتخلص من تحقيق قاس وطويل لا تتحمله الطفولة.