مسيرة ضخمة لأطفال سلوان... واطلاق بالونات حملت أحلام الأطفال
July 14, 2012

"فك قيد .. وبيت آمن من الهدم... وبستان للعب ومدرسة كبيرة" هي أحلام صغيرة لآمال كبيرة يتَمناها أطفال من قرية سلوان المقدسية .. أمنيات خطتها أياديهم الصغيرة على بالونات بألوان العلم الفلسطيني أطقلت في سماء مدينتهم متجاوزة الحدود الإسرائيلية المصطنعة.

270 طفلا وفتى المشاركين في مخيم" بحبك يا سلوان 7" الذي ينظمه مركز مدى الإبداعي، تراوحت أعمارهم بين (5-16 عاما) انطلقوا في مسيرة جابت شوارع قرية سلوان، وهم يرتدون قمصانا وقبعات موحدة كتب عليها اسم المخيم، تأكيدا على حبهم لقريتهم وتعزيزا لانتمائهم لها.

وأنطلقت المسيرة من ملعب وادي حلوة نحو سور المسجد الأقصى وهناك أطلقوا البالونات في الهواء ، ثم توجهوا نحو منطقة الصلودحة " هضبة سلوان " ، مرورا بأكبر بؤرة إستيطانية "مدينة داوود" في وادي حلوة وصولا إلى عين سلوان ، ثم عادوا إلى ملعب وادي حلوة .

وقال مدير مركز مدى جواد صيام ان المسيرة تهدف إلى إيصال رسالة بحق الطفل في العيش والتحرك كما يشاء، إضافة الى ضرورة لفت نظر العالم للبؤر الاستيطانية التي اقيمت في سلوان في منازلهم وعلى أراضيهم على حساب راحة الأطفال وتوفر أماكن ترفيهية وساحات للعب ، وتحول هذه البؤر لأماكن غير آمنة ."

وأضاف:" من خلال هذه المسيرة تمكنا منح الأطفال حريتهم في التعبير عن أمانيهم ، وقد أصروا على إطلاق بالونات العلم الفلسطيني وأمنياتهم ، بالقرب من سور المسجد الأقصى ."

 وأشار صيام أن المركز أقام بعد المسيرة في ملعب وادي حلوة إحتفالا لتكريم الأطفال المتفوقين في مركز مدى ، والمشاركين في فرق الغناء والدبكة الشعبية والعزف وغيرها ، وذلك بتقديم دروع التكريم والكؤوس لهم .

مخيم بحبك يا سلوان انطلقت فعالياته الاثنين الماضي ويشمل الألعاب والأنشطة الترفيهيه والتوعوية، وتتمحور أهدافه حول التعريف بالهوية الفلسطينية وتعزيز انتماء الأطفال الى بلدتهم وأرضهم سلوان، كما ويدحض الراوية الإسرائيلية حول الأحقية الإسرائيلية بالبلدة بأسلوب ترفيهي يتناسب أعمار الأطفال