القوات الإسرائيلية تعتقل ثلاثة قاصرين منهم شقيقين من عائلة زيداني
July 24, 2012

اعتقال وتهديد مستمر لعائلة زيداني في سلوان..والصمود لا بديل عنه

في ظل الظروف المحيطة ببلدة سلوان والاجراءات الاسرائيلية الاحتلالية، وممارسات المستوطنين الرامية للاستيلاء على كل منزل يستطيعون الوصول اليه، تقف عائلة زيداني السلوانية صامدة مُتحدية ما يجري لها، مصرّة على البقاء في منزلها.

وقد تعرضت العائلة على مدار عدة سنوات لحملة اعتقالات وتهديدات، كما ان منزلهم مهدد بالهدم، وآخى يومين داهمت القوات الإسرائيلية منزل المواطن زياد زيداني، واعتقلت ابنيه عامر "17 عاماً" ومحمد "14 عاماً"، وقامت بتفتيش غرفتهما وصادرت ملابس خاصة بهما، وخلال ذلك وجهت اليهم الشتائم والكلمات النابية والتهديدات، ثم وضعت القيود الحديدية بأرجلهم وأيديهم واقتيدوا الى معتقل المسكوبية.

وقد طلبت الشرطة من الوالدين الحضور في الساعة السادسة والنصف صباحاً لحضور التحقيق، علماً انهم لم يبرزوا أمر اعتقال او تفتيش، علما ان القوات الإسرائيلية هَددت بخلع باب المنزل الرئيسي في حال عدم فتحه لتنفيذ الاعتقال.

وأوضح باسم زيداني في اتصال مع مركز معلومات وادي حلوة ما جرى مع العائلة حيث قال :"لدى ذهاب والدي وشقيقي الأكبر ناصر لحضور التحقيق مع محمد، خلال ذلك وجه المحقق الشتائم لناصر وبعد ان رد عليه بعد استفزازه، قام بالتهجم عليه وضربه وتفاجأ بستة أفراد من المخابرات يدخلون غرفة التحقيق يضربونه بعنف ثم صادروا هويته".

وأوضح ان هذا الاعتقال العاشر لشقيقه عامر منذ عام 2009، وفي كل مرة يفرج عنه بكفالة مدفوعة أو موقع عليها، وفي أخر اعتقال افرج عنه بعد توقيف حوالي شهر مقابل "خدمة الجمهور" والتوقيع في المسكوبية شهرياً.

وقال :"ان محكمة الصلح افرجت عن محمد عصراً دون شرط أو قيد، في حين مددت توقيف عامر حتى الخميس المقبل، وقد وجهوا تهمة القاء الزجاجات الحارقة على البؤر الاستيطانية في سلوان في شهر حزيران من العام الماضي"، مشيرا انه اعتقل في حينه وافرج عنه مقابل "خدمة جمهور" واغلق الملف، وقد تساءل :"لماذا يعتقل شقيقي اليوم..؟؟

وعرض باسم في اتصاله ظروف الاعتقال التي تعرض له شقيقه القاصر محمد وقال :"وضع تحت أشعة الشمس من الساعة 12 حتى موعد المحكمة، وخلال التحقيق حاول المحقق تقديم الشراب له ثم سخر منه قائلاً "أأنت صائم"؟" علما انه بقي لوحده في التحقيق بعد الاعتداء على والده وعلى ناصر، مشيرا ان هذا الاعتقال الثامن لمحمد، حيث اعتقل في المرة الأولى عندما كان عمره 10 سنوات.

وأضاف أن شقيقه شاهر يقبع في الاعتقال البيتي منذ عامين وقد اعتقل خلال ذلك بدعوى خروجه من بيته، مشيراً أن شقيقه حازم اعتقل مرتين.

اما باسم نفسه فيتم استدعائه للتحقيق باستمرار للتحقيق ومحاولات معرفة اسماء الجرحى منه، محاولين ترغيبه وترهيبه.

وقال :"والدي زياد "57 عاماً" سيسلم نفسه في بداية آب القادم بتهمة القاء الحجارة نحو الشرطة والاعتداء عليها، وكان قد حكم عليه بالاقامة الجبرية".

وأشار باسم أن الشاب لؤي الرشق "17 عاماً" اعتقل لنفس أسباب اعتقال شقيقيه عامر وباسم وفي نفس الليل.

الشاب عامر زيداني

عامر زيداني لحظة اعتقاله فجرا

الطفل محمد زيداني

الشاب ناصر زيداني بعد الاعتداء عليه من المحققين