أكثر من ربع مليون مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
July 27, 2012

أدى عشرات الآلاف المواطنين صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في المسجد الاقصى المبارك، رغم ارتفاع درجات الحرارة ونصب الحواجز الاسرائيلية وتقييدات المعابر المقامة على مداخل مدينة القدس.

وزحف نحو المسجد الاقصى آلاف من مواطني الضفة الغربية والداخل الفلسطيني منذ فجر اليوم لأداء صلاة الجمعة، حيث قدرت دائرة الأوقاف الإسلامية أعداد المصلين بنحو 270 ألف مصلٍ، وانتشر المصلون للجلوس والصلاة تحت المظلات والشوادر والأشجار، حيث خصصت أماكن لصلاة الرجال والنساء.

وعلى أبواب المسجد الأقصى والقدس القديمة انتشرت قوات الشرطة الإسرائيلية ووضعت السواتر الحديدية، كما حلقت في سماء القدس منذ ساعات الصباح المروحية واطلق المنطاد الحراري لتصوير المصلين، واغلقت الشوارع الرئيسية في المدينة (شارع واد الجوز، وباب الساهرة، وصلاح الدين، وشارع السلطان سليمان، وشارع الطور –الصوانة) أمام حركة السيارات، فيما سمح للمشاة والحافلات العامة بالمرور.

أما معابر القدس الشمالية والجنوبية فقد اكتظت بالمواطنين، وحسب شهود العيان فقد سمح للنساء ممن يحملن هوية الضفة الغربية بالمرور من خلال المعابر وصولا الى الاقصى دون قيد، في حين منع الرجال ممن هم دون سن الأربعين من المرور واداء صلاة الجمعة في رحاب الاقصى.

إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري جدد في خطبته تأكيده أن المسجد الأقصى بكل ساحاته وأروقته لا يقبل التفاوض ولا يجوز التفريط بذرة تراب منه، محذرا من استباحة المستوطنين له في الايام الأخيرة، وادخال كاميرات التصوير الخاصة بهم، داعيا الى شد الرحال اليه في كل ايام السنة.

واستنكر الشيخ صبري الاجراءات الاسرائيلية ومنع الشبان من حملة هوية الضفة الغربية الوصول الى القدس والأقصى، وقال :من منع بسبب الحواجز الإسرائيلية فيصلي حيث منع فله نفس الثواب."