المواطن حسن بديع الطبر"أكرم بدر"... شهيد لقمة العيش
July 30, 2012

سعياً وراء لقمة العيش خرج المواطن حسن بديع الطبر 46 عاما مساء أمس الأحد من منزله في قرية بيتللو قرب مدينة رام الله قاصدا مدينة القدس... الا انه فقد حياته قبل وصوله الى ورشة للدهان، بعد اطلاق النيران عليه من قبل القوات الإسرائيلية المتواجدة على حاجز زعيم جنوب المدينة.

ولا تزال السلطات الإسرائيلية تحتفظ بجثمان الشهيد الطبر في معهد التشريح بأبو كبير، في حين وعد الإرتباط الإسرائيلي عائلته بتسليم جثمانه اليوم على معبر قلنديا أو معبر نعلين... وينتظر نجليه محمد 20 عاما وعلاء 17 عاما وكافة عائلته الجثمان بالدعاء والترحم عليه.

الشهيد الطبر وهو معروف ب"أكرم بديع بدر" كان برفقة عدد من العمال من حملة هوية الضفة الغربية في طريقهم الى أماكن عملهم في  مدينة القدس وكانوا يستقلون سيارة "فورد بيضاء" وقبل أن يصلوا إلى حاجز الزعيم، تلقى سائق السيارة اتصالاً من سيارة أخرى تسبقه، وأخبره بوجود تشديدات على الحاجز، وأن عليه العودة من حيث أتى، ولدى محاولة السائق الرجوع وعدم التوجه إلى الحاجز، اطلقت النيران على السيارة بكثافة، فاستشهد المواطن حسن على الفور بعد إصابته برصاصه بين رقبته ورأسه من الخلف، في حين اصيب عدد آخر.

أما شهود العيان من قرية زعيم فقد أفادوا أنهم سمعوا أصوات رصاص، ثم صوت رشاش في الساعه وذلك في تمام الساعة12 منتصف الليل، فتوجهوا مسرعين لرؤية ما يحدث ، فشاهدوا سيارة تمشي ببطئ بسبب تلف اطارتها، وشباب مجروحين بالقرب من حاجز زعيم يستنجدون بالناس ، فتوجهوا لإسعافهم وأتصلوا بسيارة الاسعاف لنقلهم للمستشفى.

أما العمال المصاب بالحادث خالد زيادة 23 عاما فقد أوضح ما جرى معهم:" كنا متوجيهن للعمل داخل"اسرائيل" ولدى إقترابنا من حاجز الزعيم بالسيارة، طلب الجندي من السائق التوقف ولكنه لم يرد عليه لأننا لا نحمل تصاريح عمل ، فحاول الرجوع للخلف إلا أن الجنود أطلقوا الرصاص نحو السيارة ."

 الشاب زيادة اصيب بعيار ناري في ساقه.

وعرف من بين المصابين الشاب  أشرف السبتي 27 عاما وهو مُصاب بعيارين ناريين في ساقه وكتفه.

وأشارت عائلة الشهيد بديع إنه اعتاد دخول مناطق إسرائيلية عبر تصريح عمل حيث يعمل منذ 20 عاما في مجال الدهان .