للمرة العشرين.... تجديد اغلاق مؤسسة بيت الشرق وجمعية الدراسات العربية لمدة 6 شهور
July 30, 2012

جَددت السلطات الإسرائيلية اليوم الاثنين أمر إغلاق بيت الشرق وجمعية الدراسات العربية لستة شهور إضافية إبتداءا 5-8-2012.

وعلقت القوات الإسرائيلية اليوم أمر الإغلاق على بوابة بيت الشرق الواقع في شارع أبو عبيدة بالقدس، وذلك بأمر من وزير الأمن الداخلي أسحاق أهرنوفتش والذي جاء فيه:" من وثيقة المخابرات العامة والشرطة أؤيد التوصيات التي وضعت أمامي ، وضمن نطاق صلاحيتي في قانون لتطبيق الاتفاق الوسطى بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة " تحديد النشاطات " 1994 ، أمدد ستة شهور اغلاق بيت الشرق الأوامر من تاريخ 5 – 8 2012 حتى ستة شهور."

وكانت القوات الإسرائيلية قد أغلقت بيت الشرق المرة الأولى قبل 11 عاما في التاسع من شهر آب عام 2001م، وذلك بعد سبعين يوما من استشهاد فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، مسئول ملف القدس ، حيث تم اقتحام مقر بيت الشرق وجمعية الدراسات العربية وإفراغ كل محتوياتها ، وإغلاقه ومؤسسات  مقدسية أخرى ومن بينها الغرفة التجارية.

وطالبت المؤسسة الأمم المتحدة مُمثلة بأمينها العام وأعضاء اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي، وجميع المنظمات والمؤسسات  الحكومية  والأهلية ،  للقيام بواجبهم من أجل إعادة فتح مقر  بيت الشرق و جميع المؤسسات الفلسطينية  في القدس بدون استثناء ، والتوقف عن كل الإجراءات  ، التي من شأنها تدمير عملية السلام، لفتح الطريق واسعا أمام الوصول إلى سلام حقيقي عادل وشامل ، يحقق الأمن والازدهار، ويضمن مستقبلا مشرقا للأجيال القادمة .

وأكدت مؤسسة بيت الشرق ان السلطات الإسرائيلية ضربت بكل القوانين والقرارات الدولية وتنتصلت من الاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية ، وتجاهلت كذلك رسالة الضمانات التي بعث بها شمعون بيرس إلى وزير الخارجية النرويجي المرحوم "هولست" والتي تعهدت بموجبها إسرائيل بعدم المساس بمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في القدس، وتمكينها من تقديم خدماتها للمواطنين المقدسيين.