محدث: اصابة 22 شابا بالاعيرة المطاطية والقنابل الصوتية واعتقال 6 آخرين في الأقصى
February 25, 2014

اصيب العشرات من المواطنين صباح اليوم بحالات اختناق، وبالأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك.

وأفاد شهود عيان ان قوات كبيرة من الوحدات الإسرائيلية الخاصة اقتحمت المسجد الأقصى عبر بابي المغاربة والسلسلة، واطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية باتجاه المرابطين في الأقصى، الذين أمضوا ليلتهم معتكفين في المسجد القبلي، لصد أي محاولة متطرفة تسعى لرفع الأعلام الإسرائيلية فيه.

وأضاف شهود العيان أن القوات الاسرائيلية حاصرت المرابطين في المسجد القبلي، واغلقت بواباته بالسلاسل الحديدية، وقامت برش غاز الفلفل عليهم، مما ادى الى اصابة العديد منهم بحالات اختناق، اضافة الى اصابات بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.

واصيب خلال المواجهات أحد المرابطين برصاصة مطاطية بأنفه بصورة مباشرة، وتم غرز انفه 6 قطب، كما اصيب آخر بجبينه.

وأفاد الشهود أن القوات منعت من هم دون ال50 عاما من الدخول الى المسجد، وشمل المنع طلبة مدارس الأقصى الشرعية الذين يتواجدون في هذه الاثناء على البوابات الخارجية .

واعتقلت القوات 3 شبان اثناء محاولتهم الدخول الى الاقصى عبر باب السلسلة، كما تم اعتقال 3 آخرين بعد خارج الاقصى، وعرف منهم : ناجي زغير وطارق زربا ورامي اللبان ويزن جبران 17 عاما.

ويشير مركز المعلومات ان الكنيست الاسرائيلي سيعقد جلسة في تمام الساعة السادسة مساء لبحث "رفع الوصايا الاردنية عن المسجد الاقصى" وفرض السيادة الاسرائيلية عليه، بدعوة من نائب رئيس الكنيست موشيه فيجلن، وبدعم كبار الحاخامات اليهود.

وأفاد زياد سرور مسؤول عيادات الأقصى  أنه أصيب خلال أحداث الأقصى صباح اليوم 22 شابا بالعيارات المطاطية والقنابل الصوتية ، من بينها حالتين قرب العين ، علما ان الشرطة منعت نقلهما الى المستشفى.

 ولفت أن شابا في العشرينات أصيب إصابة بالغة من عمره في أنفه ، حيث أصيب بقنبلة صوتية بوجهه مما أدى إلى كسر أنفه وجروح بالغة ، وقد تم إخاطة أنفه ب 36 غرزة

 وأشار أنه تم إخاطة جروح المصابين اليوم في الأنف والأرجل والأكتف والظهر، ووصف الدكتور سرور إصابات اليوم بأنها ما بين متوسطة وبالغة ، وقد تم علاجها ميدانيا في عيادات الأقصى التابعة للمركز لافتا الى اصابة العشرات من الشبان بحالات اختناق اثناء محاصرتهم بالمسجد القبلي.