مشروع "إحنا هون يا بلد" يقوم بجولة ثقافية لمدن الشمال "اللد والرملة ويافا".
April 23, 2014

 نفذت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية ومركز مدى الإبداعي سلوان والمؤسسة العربية لحقوق الانسان جولة  ثقافية للمدن الفلسطينية ( اللد، الرملة، يافا) وذلك ضمن مشروع " إحنا هون يا بلد " الذي يسعى بدوره الى تعزيز الهوية والانتماء لدى جيل الطلائع, وتزويده  بالمعلومات التي تعزز من نظرته الإيجابية نحو موروثه التاريخي والثقافي والديني.

 هذا وقد إنطلقت الجولة من بلدة اللد حيث إستقبل المشاركين الأسير المحرر" مخلص برغال"  الذي من جهته تحدث عن تجربته في الأسّر وعن الظروف التي مر بها منذ لحظة إعتقاله وأسره حتى لحظة الإفراج عنه، وبخصوص مشروع إحنا هون يا بلد عبر برغال عن إعجابه بمثل هذه الأنشطة والمشاريع التي تهدف الى تعزيز الهوية والمواطنة لدى أبناء شعبنا خاصة جيل الطلائع  وأكد على أهمية هذه الجولات الثقافية لما لها دور إيجابي في التأثير بأرواح الشباب.

إنتقل المشاركين بصحبة برغال لزيارة مسجد دهمش وكنيسة الخضر والتجول بشارع صلاح الدين المعروف اليوم بإسم "شارع هرتسل"، ومبنى بلدية اللد القديم والمصبغة الموجودة في البلدة.  هذا وقد إنتقل المشاركين الى محطة التالية في مدينة الرملة وقد إستقبلهم الناشط الشبابي محمد حداد الذي  شرح عن المعاناة اليومية التي يعانيها أهالي البلدة وقد أشار الى خطر التهويد الذي يحاصر البلدة والذي يستهدف كل صغيرة وكبيرة فيها. أما المحطة الأخيرة للمشاركين فكانت مدينة يافا ، حيث تجول المشاركين في المدينة بصحبة المرشد خليل أبو شحادة الذي زود المشاركين بالكثير من المعلومات التاريخية عن المدينة وفتح لهم المجال للإستفسارات وطرح الأسئلة .

 هذا وقد أبدى المشارك محمد طه إعاجبه الكبير بمشاركته في إحنا هون يا بلد معبرا أن هذه الجولات الثقافية تفتح له مجالا واسعا لتنمية مهارة التصوير لديه، وأضاف عن سعادته لما جمعه من صور في كافة المناطق الفلسطينية التي زارها في المشروع والتي أضافت له نظرة مختلفة وإبداعية لإلتقاط أجمل المناظر الطبيعية .

من جهته موسى العباسي منسق مشروع إحنا هون يا بلد عبر عن سعادته وهو يرى الشباب المشارك في مشروعه يستفيد من المعلومات التاريخية والثقافية عن المدن الفلسطينية والقرى المهجرة، هذا إن دل على شيء فهو يدل على سير المشروع بخطاه الصحيحة نحو تحقيق هدفه لتوعية الشباب حول مفهوم الموروث الثقافي والتاريخي لفلسطين.

من جهتها شدّدت خلود زيناتي- منسقة مجموعة اللد والرملة من المؤسسة العربية على أن مثل هذه الجولات الثقافية تحقق الهدف العام المرجوه من المشروع  والذي يسعى الى فهم المشاركين للهوية والمواطنة وتعزز من إنتمائهم  نحو الموروث الثقافي والتاريخي.

 unnamed (15)

unnamed (16)

unnamed (17)