كيف احتجزت الشرطة الاسرائيلية جثمان الشهيد معتز حجازي؟
November 1, 2014

فجر يوم الخميس الماضي، وبعد اغتيال الشهيد معتز حجازي 32 عاما في منزله في حي الثوري "الخلة" بسلوان، سمحت القوات الخاصة لطواقم الاسعاف الفلسطينية التابعة للهلال الأحمر عند حوالي الساعة 8:15 بالصمود الى سطح بناية العائلة – مكان وجود الجثة- لأخذ الجثمان، علما ان اطلاق النار على حجازي حصل حوالي الساعة 5:45 فجرا، واقتحمت القوات التي اغتالته سطح البناية عند الساعة 6:15 صباحا، علما ان القوات اغتالته من حوش عائلة مقابل لسطح بناية عائلة حجازي ولا تبعد عنها سوى عدة أمتار..

وبعد سير سيارة الاسعاف لاحقت المخابرات الاسرائيلية السيارة، وأوقفتها واقتادتها الى جهة غير معلومة لطواقم الاسعاف ولعائلة الشهيد، وأجبرت الشرطة الاسرائيلية طاقم الاسعاف على نقل جثمان الشهيد إلى سيارة إسعاف إسرائيلية.

أوضح مسؤول الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور أمين أبو غزالة أنه الاسعاف تلقت اتصالات من اهالي الثوري تفيد بوجود مواجهات في المنطقة، وحينها توجه طاقم الإسعاف بسيارتين الى المنطقة، سيارة اسعاف قامت بنقل 3 مصابين الى مستشفى المقاصد، بينما احتجزت السيارة الثانية من قبل الشرطة الاسرائيلية عند محاولتها نقل جثمان الشهيد.

وأضاف ابو غزالة:" قالت الشرطة الاسرائيلية لطاقم اسعاف الهلال "أن تقوم بتسليم سيارة الاسعاف واعتقال طاقمها، أو ان يصطحب طاقم الهلال جنديين اسرائيليين داخل سيارة الهلال الأحمر، فاضطر الطاقم على الموافقة على الخيار الثاني، وانطلقت السيارة من الثوري وبداخلها جثمان الشهيد وجنود الاحتلال، تحت حراسة شرطية كبيرة، ثم اختفت لمدة نصف ساعة".

وتابع :" وبعد ذلك علمنا أن الجنود والشرطة أجبروا طاقم إسعاف الهلال على نقل جثمان الشهيد من سيارتنا، إلى سيارة إسعاف إسرائيلية " حولون " عند مركز شرطة المسكوبية بالقدس، وعاد طاقم الاسعاف إلى مقر الجمعية في الساعة التاسعة والنصف"..