شهود عيان: القوات الإسرائيلية اغتالت معتز حجازي ولم يتم تحذيره لتسليم نفسه
November 2, 2014

لاحقت السلطات الإسرائيلية الشهيد معتز حجازي، فترة مراهقته وشبابه بالاعتقال والتحقيق القاسي والحبس الفعلي، وواصلت ملاحقته بالاستدعاءات والاقتحامات، الى ان اغتالته بدم بارد فجر يوم الخميس (30-10-2014)، "بشبهة محاولة اغتيال الحاخام المتطرف "يهودا غليك" الذي كان يدعو دائما لهدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم.

الشهيد معتز حجازي تمت ملاحقته أثناء عودته الى منزله فجرا، وحاصرت وحدات اسرائيلية خاصة تسمى "اليمام" منزله الكائن في حي الثوري بسلوان بالكامل، قبل تنفيذ اغتياله.

شهود عيان كانوا وقت وقوع الحادث أكدوا ان أفراد القوات الخاصة "كانوا يرتدون الزي المدني ويضعون الأقنعة على وجوههم ويحملون عدة أنواع من الأسلحة" لم يحاولوا اعتقال الشهيد حجازي، ولم يحذروه ليسلم نفسه، ولم يكونوا ينوون أصابته برصاصة فقط، انما كانوا يريدون اغتياله وتصفيته دون التحقيق معه بالتهمة الموجهة له ودون اعطائه أي فرصة للدفاع عن نفسه.

وما أكد حديث شهود العيان التقرير الطبي الاولي للفحوصات الطبية التي اجريت في معهد ابو كبير باشراف الطبيب الفلسطيني صابر العالول، حيث بين التقرير ان أكثر من 22 رصاصة اصابت الشهيد حجازي في عدة مناطق بجسده ( العنق والذقن والصدر والقلب والرئتين والأطراف السفلية والعلوية)، وكانت عدة أنواع من المقذوفات.

أما والدة الشهيد حجازي الصابرة قالت لمركز معلومات وادي حلوة – سلوان:" الاحتلال لاحق دائما كان يلاحق ابني معتز، اعتقل وكان يبلغ حينها 17 عاما وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 6 سنوات( وهو حكم ظالم) ، فكان حينها "قاصر" والقاضي أصدر عليه حكما انتقاميا بتهمة المشاركة في احداث الانتفاضة.

وتضيف الوالدة:" خلال وجوده بالسجن تم عزله، وأضيف له مدة 3 سنوات ونصف على حكمه الأصلي، ثم اضيف له عامين إضافيين ليصبح حكمه النهائي أحد عشر عاما ونصف العام، قضى منها 10 سنوات بالعزل.

والدة الشهيد حجازي لم تكن في المنزل خلال عملية اغتيال ابنها معتز، واعتقال نجلها عدي وزوجها "أبو خليل"، حيث كانت في زيارة لعائلتها في العيزرية، ولدى سماعها الخبر من ابنتها "شيماء" والتي كانت تنام في بيت شقيقها الاكبر في بناية مقابلة لبناية عائلتها، حضرت مسرعة لمعرفة ما جرى لابنها معتز.

وتضيف والدة الشهيد :"لدى وصولي المنزل منعتنا القوات الخاصة من التواجد بالمكان، أو الاطمئنان على معتز، وتأكدنا من استشهاده بعد نقله من قبل طواقم اسعاف الهلال الأحمر، وبعد نقله انسحبت القوات ودخلنا الى المنزل وكانت رائحة الغاز تنبعث منه بقوة، كما كانت جميع محتوياته مبعثرة .

وتقول والدة الشهيد "المتهم بري حتى تثبت ادانته" السلطات الاسرائيلية تتهم ابني بمحاولة قتل إسرائيلي، لكنها لم تُحقق معه ولم تعتقله،.. أين المحاكم؟؟ أين القضاء..؟؟ وتضيف :"القوات الخاصة استهدفت معتز وأردت قتله مباشرة، فهي أطلقت النيران عليه في عدة أماكن من جسده، ورغم ذلك لم تقدم له أي علاج لانقاذ حياته.