تفاصيل وصور... السلطات الإسرائيلية تُشرد عائلة الشهيد الشلودي وعقاب جماعي لعائلته والجيران
November 19, 2014

أصرت سلطات الاحتلال على معاقبة عائلة الشهيد المقدسي عبد الرحمن الشلودي، ولم تكتفي بملاحقة أفراد عائلته (الأب وألام والأشقاء) انما فرضت عقابها الجماعي على جدته وأعمامه وأولادهم، حيث فجرت شقة عائلة الشهيد التي تقع ضمن بناية سكنية مكونة من 5 طوابق – 8 شقق- سكنية، مستخدمة المواد المتفجرة مما أثر على المنازل المجاورة كما طالت الأضرار منازل جيرانهم.

اقتحام البناية واجبار السكان على الخروج بالعراء

وقد اقتحمت القوات الإسرائيلية بصورة مفاجئة بناية عائلة الشهيد عبد الرحمن الشلودي عند الساعة 1:00 بعد منتصف ليلة الأربعاء (19-11-2014)، بعد محاصرة البناية بالكامل، ثم داهمت فرق القوات الخاصة المنازل الثمانية، وصادرت الهواتف المحمولة وبطاقات الهوية من السكان، وأمهلوا سكانها دقائق معدودة للخروج من المنازل حيث سمحت لهم بأخذ البطانيات معهم، ثم اقتادتهم الى خيمة الاعتصام في الحي ، ورفضت أن يتوجهوا الى أي مكان آخر.

بعد ساعتين من الاحتجاز أمرت الأهالي بأن يقوموا بنقل سياراتهم من أسفل البناية، ولدى توجه الشبان لنقلها حاولت القوات المنتشرة بالطريق اعتراض طريقهم ومنعهم من السير في الشارع، لولا تدخل أحد الضباط.

أما عائلة الشهيد الشلودي فقد تعمدت القوات الاسرائيلية أن تستفزها، فخلال توجهها باتجاه الخيمة بمرافقة افراد الوحدات الخاصة، قام أحدهم بضرب والد الشهيد مرتين، كما وجه الكلمات النابية له، وأجبرهم على السير مسافة طويلة قبل ان يحتجزهم في الخيمة.- كما أفادت والدة الشهيد-.

أما البناية السكنية فقد تضررت بشكل كبير، حيث شوهدت التشققات في كافة المنازل، وتهشم زجاج بعضها.

والدة الشهيد الشلودي

والدة الشهيد عبد الرحمن الشلودي قالت أن القوات تعاملت مع أفراد العائلة بصورة استفزازية، مضيفة :"احتجزوا حوالي 50 فردا بينهم رضع وأطفال وكبار سن من الساعة ال1-5 فجرا في خيمة، حيث الطقس كان شديد البرودة، ومنعنا من التحرك بالخيمة وكان الجنود يحيطون بنا من كل الجهات وكأنها "سجن"، كما منع الاطفال وكبار السن من الذهاب لدورات المياه رغم حاجتهم لذلك وتأثيره عليهم.

وأضافت والدة الشهيد :"القوات الاسرائيلية منعت العائلات من أخذ احتياجاتها من منازلهم، وعلى سبيل المثال منعوا اخذ حليب الأطفال لأحد الرضع، ومنعوا احد الجيران من ان يرتدي طفلها الجرابين".

وتابعت والدة الشهيد :"اشهرت القوات السلاح وصوبته باتجاهنا طوال فترة احتجازنا، لمنعنا من التحرك في الخيمة أو الخروج منها."

ولفتت انها تلقت القرار العسكري بهدم منزلها يوم الجمعة الماضي، وعليه قامت بإخراج الأثاث ونقله الى شقق البناية لحين إيجاد منزل آخر، ورغم ذلك قامت القوات بتخريبه وتحطيمه.

وشرد الاحتلال اليوم 7 أفراد ( والد والدة الشهيد عبد الرحمن واشقائه الخمسة أكبرهم 19 عاما وأصغرهم 8 سنوات).

عم الشهيد "تامر الشلودي"

وفي نفس البناية اقتحمت القوات الإسرائيلية منزل عم الشهيد تامر الشلودي بعد خلع بابه الرئيسي، حيث لم يكن أفراد العائلة بالمنزل، ورغم محاولة زوجة شقيقه المجاورة لها بالسكن اعطائهم المفاتيح الا انهم رفضوا واصروا على اقتحام المنزل.

وأوضحت زوجة تامر أن القوات قامت بتفتيش دقيق لكل غرف المنزل، وخربت محتوياتها، كما سرقت 80 ألف شيكل كانوا في "سدة المنزل في صندوق الدراجة الهوائية".

وذكرت انهم يقطنون في بلدة كفر قاسم (منطقة المثلث)، حيث اضطروا قبل حوالي عام ونصف للسكن هناك، بسبب المداهمات الكثيرة لبناية العائلة لاعتقال الشهيد عبد الرحمن، وقالت :"خفت على أطفالي من مداهمات وملاحقات ومواجهات شبه يومية في سلوان، وقررنا الانتقال الى كفر قاسم خاصة أنها قريبة من مكان عمل زوجي."

وتضيف :"جدران البناية والشقق السكنية متشققة، لا نعرف هل هي صالحة للسكن أم لا بعد تفجير منزل الشهيد".

عم الشهيد "حمزة الشلودي"

من جهتها قالت زوجة حمزة الشلودي (عم الشهيد) قالت :"اقتحمت القوات المنزل حيث كنت مع اطفالي دون زوجي، أحد أفراد الجنود حاول استفزازنا خلال تواجده في المنزل بتوجيه الكلمات النابية بحق الشهيد، اضافة الى ملاحقتنا داخل غرف المنزل ومنعنا من التحرك بحرية خلال الدقائق الممنوحة لنا لإخلائه".

وتضيف :"قامت القوات بمصادرة 4 كاميرات مراقبة وجهاز التسجيل، وجهاز كمبيوتر".

جدة الشهيد "ام نادر الشلودي"

أما جدة الشهيد فقد قالت :"لقد خربوا منازل البناية بالكامل، ولحقت اضرار كبيرة بالبناية، لكن ذلك لا يهم، يريدون الانتقام من الحجر ويحاربون الحجر، يحاولون قهرنا، لكننا نقول لهم عبد الرحمن استشهد ونحن وكل فلسطين تفخر فيه، والضغط يولد الانفجار، والحجر يعوض."

منزل عم الشهيد عامر الشلودي

وفي منزل عامر الشلودي عم الشهيد فقد تصرفت القوات الإسرائيلية بطريقة همجية بالتبول على أحد الأسرة، اضافة الى تخريب محتويات المنزل.

منزل سرحان القيمري

أما المواطن سرحان القيمري فقد أوضح أن القوات قامت باقتحام منزله واجباره وزوجته وابنته على الخروج منه، وحاولت القوات منعهم من ارتداء ملابسهم والتحرك في المنزل.

وأضاف ان القوات منعته من التوجه لمنزل والده بدل البقاء في الخيمة، واجبرته على التواجد بالخيمة وعدم مغادرتها.

وقال القيمري :"وضعت القوات المتفجرات في احدى الجدران الملاصقة لمنزلي، وهناك خطر من الحجارة لأنها شبه آيلة للسقوط على شرفة منزلي".

وتضرر منزل المواطن سرحان القيمري (وهو شقة سكنية غير مسكونة)، حيث ظهرت تشققات واسعة في احدى الغرف.

كما اخلت منازل عائلات  أبو رجب وعبد اللطيف وقعقور، فيما تهشم أحد نوافذ منزل قعقور من شدة التفجير، كما لحقت إضرار كاملة بسيارة المواطن نافذ زيتون حيث لم يتم ابلاغه بضرورة نقل سيارته.

سكان بناية الشلودي

يعيش في بناية عائلة الشلودي كلا من: تامر الشلودي، حمزة الشلودي، والد عبد الرحمن الشلودي، ونادر الشلودي، ومازن الشلودي، والحاجة ام نادر الشلودي، وعامر الشلودي، وجلال الشلودي

  unnamed (18)

unnamed (19)

unnamed (20)

unnamed (21)

unnamed (22)

unnamed (23)

unnamed (17)

IMG_5907

IMG_5955

IMG_5962

IMG_5969

IMG_5975

IMG_5976

IMG_5984

IMG_5985

IMG_5991

IMG_5994

IMG_5998