عائلة الشهيد ابو خضير ترفض اضافة اسم ابنها لقائمة "النصب التذكاري" الاسرائيلي
April 21, 2015

رفض حسين ابو خضير إضافة اسم نجله الشهيد محمد الى "النصب التذكاري" الخاص بالقتلى الإسرائيليين"،  في جبل "هرتسل" في القدس الغربية.

جاء ذلك ردا على قرار وزارة الجيش الاسرائيلي بإضافة اسم الشهيد "محمد ابو خضير" الى قائمة اسماء قتلى يهود الذين سقطوا خلال عمليات لتتظيمات فلسطينية.

وقال أبو خضير:" لن نرضى بوجود اسم محمد على قائمة "القتلى اليهود من الجنود والمستوطنين"، ما نريده هو "محاكمة قتلة ابني محمد محاكمة عادلة ، وان يتم انزال اقصى العقوبة على القتلة وعدم المماطلة أكثر بأجراءات المحاكمة.

وأضاف أبو خضير:" سلطات الاحتلال تحاول اظهار نفسها بصورة ديمقراطية وتريد ان تتغنى بالانسانية بعد الجريمة البشعة التي نفذها 3 من المستوطنين بحق طفل مقدسي."

ويشار ان المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس عقدت مؤخرا جلسة مفتوحة للجمهور بخصوص محاكمة المتهمين بقتل الشهيد محمد أبو خضير.

واستمعت هيئة المحكمة الى اخر الشهود من شهود الادعاء من قبل المدعي العام ضد القتلة حيث اعلن المدعي الإسرائيلي المحامي "اوري قورب" في نهاية الجلسة عن نهاية البينات والشهود من قبل الادعاء في هذه القضية، حيث من المرتقب تجدد جلسات المحكمة في 4 أيار، و 3 و 8 حزيران القادم للاستماع لشهادات الدفاع.

حيث استمعت لوالدة الطفل زلوم – التي حاول المستوطنون اختطاف طفلها- قبل يوم من اختطاف وحرق محمد أبو خضير، وتمكنت من التعرف على أحد قاتلي محمد.

كما استمعت المحكمة الى شهادة الطبيب الشرعي في معهد ابو كبير الاسرائيلي  الذي أوضح في شهادته مره أخرى ان الشهيد محمد أبو خضير تم حرقه وهو على قيد الحياة بخلاف تام لما يدعون له محامو الدفاع بان الشهيد أبو خضير لفظ أنفاسه الأخيرة قبل عمليه حرقه.

كما تم الاستماع لشهادة شابين من عائلة أبو خضير ، تواجدا وقت محاولة اختطاف الطفل زلوم.

واسشتهد الفتى محمد أبو خضير مطلع شهر تموز الماضي، بعد اختطافه من أمام منزله في حي شعفاط، وحرقه حيا في أحراش مدينة القدس.