قرار بتشريح الشهيد أنور السلايمة... وتمديد توقيف الرشق ونصار
July 13, 2016

قررت مخابرات الاحتلال مساء اليوم الأربعاء تشريح جثمان الشهيد أنور فلاح السلايمة 22 عاماً، فيما مدد قاضي محكمة "الصلح" توقيف الشابين فارس خضر الرشق 20 عاماً، ومحمد نصار 20 عاماً، ليوم غدٍ.

وأوضح محامي هيئة شؤون الأسرى محمد محمود في بيان له مساء اليوم أن مخابرات الاحتلال قررت تشريح جثمان الشهيد السلايمة الذي ارتقى بعد إطلاق النار باتجاه مركبته أثناء سيره في بلدة الرام، برفقة صديقيه، موضحا ان العائلة وافقت على التشريح بشرط وجود طبيب فلسطيني، خاصة بعد أن كشفت الصور إصابة الشهيد بـ 3 رصاصات في منطقة الظهر.

وأضاف المحامي محمود أنه لم يتم الحديث عن موعد تسليم جثمان الشهيد السلايمة.

وأضاف المحامي محمود أن قاضي محكمة الصلح مدد توقيف الشابين الرشق ونصار ليوم غدٍ، حيث عرضا مساء اليوم على القاضي بتهمة "المشاركة في محاولة تنفيذ عملية دهس لأفراد من حرس الحدود خلال تواجدهم في بلدة الرام"، الأمر الذي نفياه وأكدا انهم الثلاثة كانوا بطريقهم الى المخبز في المنطقة.

وأضاف المحامي محمود أن الشاب الرشق ورغم اصابته برأسه الا أن وضعه الصحي مستقر وتم عرضه على القاضي.

وأعلنت مصادر طبية، فجر اليوم ، عن استشهد الشاب السلايمة، وإصابة الرشق، واعتقال شاب نصار عاما) وهو مصاب، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة فلسطينية في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وأدعى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي ان قوات الجيش بالتعاون مع "حرس الحدود" والشرطة الاسرائيلية ضبطت ورشة حدادة لتصنيع الاسلحة في الرام، وخلال النشاط العسكري رصد افراد "حرس الحدود" سيارة مسرعة تتجه نحوهم، وشعروا بخطر على حياتهم واطلقوا النار، ما ادى الى استشهاد احد المسافرين بالسيارة واصابة اخر نقل لتلقي العلاج الطبي فيما اعتقل ثالث نقل الى التحقيق.