تشيّع جثمان الشهيد أنور السلايمة بعد احتجازه لمدة أسبوع
July 20, 2016

شيّعت جماهير غفيرة فجر اليوم الأربعاء جثمان الشهيد أنور فلاح السلايمة 22 عاماً، في مقبرة عناتا، بعد احتجاز جثمانه لمدة أسبوع.

الشهيد السلايمة ارتقى برصاص الاحتلال فجر الأربعاء الماضي، بعد إطلاق الرصاص باتجاه مركبته في بلدة الرام، بحجة محاولة "دهس جنود في البلدة"، وكان برفقته صديقيه فارس الرشق ، ومحمد نصار، "وأصيب الرشق برصاصة في رأسه واعتقل، كما اعتقل نصار" وبعد احتجازهما والتحقيق معهما نفيا التهمة الموجهة ضدهما، وأوضحا أنهما كانا في طريقهما الى المخبز لشراء "الكعك والفلافل"، واخلي سبيلهما، بينما قررت مخابرات الاحتلال احتجاز جثمان الشهيد السلايمة لتشريحه، وتبين في الصور أن 3 رصاصات أودت بحياة الشهيد السلايمة، ووافقت العائلة على التشريح بوجود طبيب فلسطيني.

واستلمت عائلة الشهيد السلايمة جثمان نجلها من معهد "أبو كبير" في يافا، بعد رفض سلطات الاحتلال تسليمهم الجثمان عند حاحز بيتوتنا غرب مدينة رام الله، وطالبتهم بالتوجه الى المعهد.

وزف المئات من الشبان الشهيد السلايمة، ورفعوا الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح، وساروا في كافة شوارع مخيم شعفاط وصولا الى مقبرة عناتا، وهم يرددون شعارات مناصرة للشهيد والأقصى.

جيش الاحتلال أصدر الاربعاء بيانا اتهم الشبان بمحاولتهم تنفيذ عملية دهس لأفراد من حرس الحدود، أثناء اقتحامهم بلدة الرام، واطلقوا النيران باتجاه المركبة لشعور أفراد الوحدة بالخطر، وما ينفي رواية الاحتلال افراج الشرطة عن الشابين الرشق ونصار دون قيود، بعد يوم من التوقيف والتحقيق.

وفوجئ الشبان الثلاثة باطلاق النيران باتجاه مركبتهم ولم يعملوا في البداية مصدر اطلاق النار، ثم تم محاصرتهم من قبل الجنود مع مواصلة اطلاق النار، فارتقى السلايمة شهيدا واصيب الرشق واعتقل، كما اعتقل نصار.