الشابان نمر.. شهيد ومصاب... وروايات تنفي محاولتهما تنفيذ عملية دهس
September 5, 2016

تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثمان الشهيد مصطفى طلال نمر 27 عاماً، فيما ترفض تزويد عائلة الشاب الجريح علي تيسير نمر 25 عاماً، بالمعلومات عن وضعه الصحي ومكان علاجه.

الشابان نمر كانا يمران في شارع عناتا- مخيم شعفاط، بعد منتصف الليل، بمركبتهما الخاصة بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية لشوارع المخيم لتنفيذ عملية اعتقال لأحد الشبان، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة بين الشبان وقوات الاحتلال التي انتشرت وحاصرت المنطقة بالكامل، ولدى مرور المركبة أطلقت النيران باتجاهها بشكل مكثف من كافة الجهات، مستهدفين الزجاج الأمامي، الأمر الذي أدى إلى استشهاد الشاب مصطفى على الفور فيما أصيب علي "سائق المركبة" بجراح، لم تعرف طبيعتها- حسب ما أفاد شهود عيان تواجدوا في المنطقة قبل وخلال عملية اطلاق الرصاص باتجاه الشابين-.

وأوضحت والدة الشهيد مصطفى ان نجلها كان قد توجه الى منزل شقيقه برفقة زوج أخته علي، وعند إطلاق النار باتجاه المركبة كان الطعام بحوزتهما، كما كان علي قد اشترى لطفلته الملابس، وهذا ينفي رواية الاحتلال بأنهما حاولا تنفيذ عملية دهس داخل شوارع المخيم."

وأوضحت الشاهدة نازك غيث والتي تقطن في بيت مطل شارع عناتا- مكان الحادث- إنها خرجت الى شرفة منزلها بعد سماعها إطلاق الرصاص، حيث كان الجنود يحاصرون مركبة ويطلقون النار باتجاهها.

وأوضحت غيث أن جنود الاحتلال الذين كانوا يحاصرون السيارة، قاموا بفتح باب السائق وأجبروه على الخروج منها ثم قاموا بسحبه على الأرض، وسط صراخ وشتائم وتهديده "بإطلاق النار على رأسه"، وأجبروه على خلع بنطاله، لم يقدم له العلاج الأولي ولم تحضر الإسعاف، وبقي على الأرض حتى وصلت جيب عسكرية وقامت بنقله باتجاه حاجز المخيم، والشاب كان يقول "ما عملت اشي".

أما الشاب الآخر – الذي كان داخل السيارة وبقي فيها دون فتح الباب عليه ودون فحصه أو محاولته تقديم العلاج له-، اخرج من المركبة بعد وصول جيب وقامت بنقله و الآخر باتجاه الحاجز.