وفود دبلوماسية تزور مركز معلومات وادي حلوة
September 30, 2016

زارت وفود دبلوماسية، مؤخرا، مركز معلومات وادي حلوة، ببلدة سلوان، اطلعت خلالها على تزايد ظاهرة اعتقالات الأطفال في مدينة القدس من جهة، والبؤر الاستيطانية في البلدة من جهة أخرى.

وأوضح مجد غيث من مركز معلومات وادي حلوة، أن طاقم المركز استقبل خلال الأسبوع الماضي وفودا دبلوماسية، حيث زار المركز السفير الياباني لدى الأراضي الفلسطينية ووفد من السفارة، وأعضاء من البرلمان الفرنسي والقنصلية الفرنسية بالقدس،  إضافة الى وفد من الاتحاد الأوروبي من بروكسل.

وأضاف غيث أن طاقم المركز تحدث للوفود خلال زياراتهم عن ظاهرة اعتقال الأطفال المقدسيين من منازلهم، يرافقها تفتيش للمنازل وتخريب للمحتويات ومصادرة الأغراض الشخصية، موضحا أن اعتقال الأطفال أصبحت ظاهرة تتكرر كل يوم في كافة البلدات والأحياء المقدسية.

ولفت المركز أن الاعتقالات طالت اطفالا لم تتجاوز أعمارهم ال7 سنوات، وفي كافة الاعتقالات تنتهك السلطات الإسرائيلية القوانين الدولية الخاصة بالاعتقال وحقوق الطفل، من اقتحام المنزل والاعتقال والاحتجاز في مركز التوقيف والتحقيق دون مرافق.

كما عرض طاقم المركز تسجيلات للوفود عن الحواجز الإسرائيلية ونقاط التفتيش في الأحياء المقدسية، والتي تؤثر سلبا على تنقل المواطنين، خاصة الأطفال والفتية لدى توجههم الى مدارسهم، الأمر الذي انعكس على تحصيل الأطفال ونفسيتهم خلال اليوم الدراسي.

والتقت الوفود الدبلوماسية خلال زيارتها بأطفال وعائلاتهم ممن تعرضوا للاعتقال الفعلي أو الاستدعاء أو الحبس المنزلي، وركزت العائلات خلال ذلك على تحويل أبنائها للحبس المنزلي، حيث يتحول منزل الطفل الى سجن ووالديه الى سجانين ومراقبين له، ويحرم الطفل خلال الحبس المنزلي والذي من الممكن أن يمتد لأشهر من مدرسته واللعب مع الأطفال الآخرين أو مرافقة اهله خارج المنزل، وقد يصادف ذلك المناسبات الدينية والعائلية ويحرم الطفل من المشاركة فيها، وخلال الحبس المنزلي يتم اقتحام المنزل في أوقات غير محددة لمخابرات الاحتلال والقوات الإسرائيلية للتأكد من التزام الطفل بشروط الحبس المنزلي.

كما اطلع وفد الاتحاد الأوروبي على ازدياد البؤر الاستيطانية في أحياء بلدة سلوان، والآثار المترتبة على السكان، من حيث الاستفزازات اليومية للمستوطنين وحراسهم لأهالي البلدة، وحدوث المشادات الكلامية بين الحين والآخر بينهم والتي قد تتطور الى مواجهات، كما تطرق طاقم المركز الى حراس المستوطنين المسلحين المنتشرين في البلدة الذين يرهبون الأطفال ويتحرشون بهم.