بعد 11 شهرا بالحبس المنزلي- الحكم على فتيين من قرية الطور بالسجن الفعلي
November 1, 2016
  • صورة للفتية بعد اعتقالهم بساعات اثناء توقيفهم في مركز الشرطة- صورة أرشيفية

 

حكم قاضي المحكمة المركزية على الفتيين خضر أبو غنام، وأمير أبو الهوى بالسجن الفعلي لمدة 5 أشهر، و6 أشهر وقف تنفيذ لمدة 3 سنوات، بعد 11 شهرا في الحبس المنزلي.

الفتية خضر أبو غنام وأمير أبو الهوى وهيثم خويص اعتقلوا بتاريخ 10-12-2015، من قبل أفراد وحدة مستعربين في قرية الطور تخفوا بملابس سيدة محجبة، ووجهت لهم تهمة" إلقاء الحجارة باتجاه مركبة للمستوطنين في قرية الطور"، وتعرض الفتية وأعمارهم تتراوح بين 14-15 عاماً، للضرب المبرح خلال الاعتقال، كما تم اقتيادهم الى أرض خالية في قرية الطور، وتم تفتيشهم وإجبارهم على خلع ملابسهم والاعتداء عليهم بالضرب، ثم حولوا للتحقيق في مركز الشرطة، وكذلك تعرضوا للاعتداء والتهديد.

وقد عرض الفتية على المحكمة عدة مرات، وتنقلوا بين مركز شرطة المسكوبية وسجن "الشارون"، ثم أفرج عنهم مطلع العام الجاري بشرط الحبس المنزلي لحين انتهاء الإجراءات القانونية ضدهم، وفرض على الفتى خضر الحبس المنزلي والابعاد الى بيت حنينا، وعلى الفتى أمير أبو الهوى بالحبس المنزلي والإبعاد الى قرية بيت صفافا، وحرما طوال أشهر الابعاد والحبس المنزلي من التوجه الى مدرستهما، ثم سمح لهما في شهر أيار الماضي بتقديم الامتحانات النهائية والعودة الى منازلهم في قرية الطور.

وأوضحت والدة أبو غنام أن نجلها طوال الفترة الماضية كان بالحبس المنزلي، وحتى المدرسة سمح له بالذهاب اليها بشرط وجود مرافق، وحرم من الخروج  من باب المنزل ورؤية أصدقائه، وقالت :"حاولنا توفير احتياجاته وتعويضه عن فترة الحبس المنزلي لعدم انعكاس ذلك على نفسيته ووضعه، حتى صدر الحكم ضده بالسجن الفعلي".

وأوضحت أن نجلها أصيب برضوض مختلفة يوم اعتقاله، كما أصيب بنزيف في أصبعه بسبب شدة الضرب الذي تعرض له علما ان الجبص كان عليه.

وأوضحت أن القاضي حكم على نجلها والفتى أمير بالسجن الفعلي لمدة 5 شهر، وعليهما تسليم نفسيهما لقضاء حكمهما بتاريخ 8-12-2016، مؤكدة انهم سيقدمون استئنافا للمحكمة العليا.

أما الفتى هيثم خويص فقد حكم بـ 200 ساعة "دورة"، و10 أشهر وقف تنفيذ لمدة عامين.