مخيم شعفاط- إصابة الطفل عبدالله العناتي بجروح خطيرة بعد استهدافه بعيار مطاطي
February 28, 2017

أًصيب يوم أمس الاثنين الفتى عبد الله هارون عناتي 14 عاماً بجروح خطيرة ، بعد استهدافه بعيار مطاطي في  مخيم شعفاط بالقدس.

وأوضحت والدة الفتى عناتي أن نجلها عبدالله أصيب بتمزق بالرئة من الجهة اليسرى وبنزيف داخلي وتمزق بعضلة اليد اليسرى، بعد استهدافه بعيار مطاطي خلال توجهه الى منزله في مخيم شعفاط عبر الحاجز المقام مدخل المخيم.

وحول ما جرى مع نجلها أوضحت عبير العناتي:" ذهبت أنا وزوجي لاصطحاب أولادي من مدارسهم في كفر عقب الى المنزل في مخيم شعفاط، ولدى وصولنا الحاجز كانت عليه أزمة خانقة ومواجهات قوية وإطلاق قنابل غازية بصورة عشوائية، وخلال ذلك ترجلت أنا وأولادي (عبدالله وشقيقاته) من المركبة للدخول عبر ممر المشاة والوصول إلى منزلنا."

وأوضحت العناتي أنها وأولادها تمكنوا من المرور عبر الحاجز واجتياز منطقة المواجهات، وساروا سويا في زقاق المخيم بعيدا عن المواجهات، وكان عبد الله يسير أمامها، وفجأة سمعت عن وجود اصابة وقبل وصولها المنزل بدقائق حضر فتية وأخبروها بإصابة نجلها عبدالله.

وقالت ام عبدالله:" أخذته مباشرة إلى المركز الصحي ثم طالب الطبيب بتحويله مباشرة الى المستشفى لخطورة الإصابة، ولكن عند الحاجز العسكري مدخل المخيم حاولوا الجنود منعنا من المرور وبعد احتجازنا لأكثر من نصف ساعة سمح لنا بالمرور، خاصة لخطورة وضعه الصحي وتقيؤه الدم بصورة متواصلة، واشترط الجنود تحويله الى مستشفى هداسا العيسوية، ومرافقته من قبل اثنين من الجنود داخل سيارة الاسعاف إضافة الى متابعة سيارة الاسعاف بمركبة لقوات الاحتلال سارت خلفها.

وأوضحت العناتي ان الفحوصات والصور التي أجريت لعبدالله تبين اصابته بعيار مطاطي تبعد عن القلب عدة سنتيمترات، ادت الى اصابته بنزيف داخلي وتمزق بالرئة وتمزق بعضلة اليد، ولا يزال قيد العلاج والمتابعة في المستشفى.

ورغم وضعه الصحي الا ان عبدالله لا يزال قيد الاعتقال والاحتجاز في المستشفى، وأجرت مخابرات الاحتلال مساء أمس له التحقيق الأولي وهو لا يزال تحت تأثير الأدوية والمسكنات، حيث وجهت له تهمة "القاء الحجارة" باتجاه الجنود، كما تم مصادرة ملابسه وحذائه ، وتدعي الشرطة وجود الصور التي تبين انه كان يلقي الحجارة رغم تأكيد والدته انه كان في طريقه الى المنزل .