العيسوية: عيار مطاطي يفقد سيدة مقدسية عينها اليسرى
April 23, 2017
  • صورة للتوضيح

فقدت السيدة فاطمة محمود عبيد 52 عاماً، عينها اليسرى جراء إصابتها بعيار مطاطي أثناء وقوفها على شرفة منزلها في قرية العيسوية.

وأوضحت عائلة عبيد أن السيدة فاطمة ترقد حاليا في مستشفى هداسا "عين كارم"، وحسب الفحوصات التي أجريت لها تبين أن الرصاصة أدت الى فقدنها عينها اليسرى إضافة الى كسور بالجمجمة.

وأوضح زوجها رجب عبيد أن زوجته كان تقف على شرفة المنزل هو طابق خامس، وكان هناك تواجد لقوات الاحتلال في الحارة خلال مشادات بين عائلتين في القرية، لافتا ان القوات قامت باطلاق الاعيرة المطاطية بصورة عشوائية في المكان وتم استهداف زوجته بعيار مطاطي، خاصة أن مكان تواجد القوات يبعد مسافة عن المنزل.

وأضاف عبيد أن زوجته فقدت وعيها بعد اصابتها علما انها كان بجانبها زوج ابنتها، وعلى الفور تم نقلها الى المستشفى لتلقي العلاج.

 

طالبت لجنة "يد واحدة من أجل العيسوية" المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية التحقيق في استهداف السيدة فاطمة محمود حسين عبيد بعيار مطاطي، أفقدها عينها وأصابها بصورة حرجة.

وأكدت اللجنة في بيان لها أن السيدة فاطمة عبيد أصيبت بينما كانت تقف على شرفة منزلها في الطابق الثالث، وهذا يؤكد أن إطلاق الأعيرة المطاطية تم بشكل عشوائي باتجاه المنازل السكنية والشوارع، كما يؤكد أن السيدة عبيد استهدفت بالعيار المطاطي متسائلة اللجنة: كيف يمكن أن تصاب سيدة وهي تقف على هذا العلو؟

وأضافت اللجنة في بيانها أن قوات الاحتلال تقتحم القرية بشكل يومي وعلى مدار الساعة، وتحت حجج وذرائع مختلفة تطلق الأعيرة المطاطية والقنابل بصورة عشوائية دون الاكتراث لأمن سكان القرية.

وأضاف بيان اللجنة أن هناك عدة سكان أصيبوا بالأعيرة المطاطية ومن بين هذه الإصابات – على سبيل المثال - الشاب لؤي عبيد 39 عاماً، الذي استهدف  بعيار مطاطي بتاريخ 21-10-2015، بعد خروجه إلى شرفة منزله الذي يقع في الطابق الثالث ضمن بناية سكنية، في حارة عبيد بالعيسوية، ولم يكن أي مواجهات في الشارع، والفتى أحمد توفيق أبو الحمص-عيار مطاطي في رأسه-، والناشط الميداني محمد أبو الحمص – عيار مطاطي في ساقه-، الشاب علاء صلاح – عيار مطاطي أفقده عينه وهو قيد الأسر-، وهذه الحالات وغيرها الكثير تم إغلاق ملفات التحقيق.

واستنكر عضو لجنة "يد واحدة من أجل العيسوية" محمد أبو الحمص إغلاق سلطات الاحتلال هذه الملفات وعدم التحقيق بها بصورة جدية، بحجة "عدم توفر الأدلة الكافية"، وطالب المؤسسات الدولية الضغط على سلطات الاحتلال لتحقيق في مثل هذه الحالات لحماية السكان ولعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

وأضاف أبو الحمص أن سلطات الاحتلال تفتعل المشاكل باقتحامها قرية العيسوية، وتستخدم القنابل والأعيرة المطاطية والرصاص الحي في عدة حالات، دون وجود أي حاجة لذلك.