الفتى مصعب محيسن- أصيب برصاص القناص واعتقل من سيارة الاسعاف
April 28, 2017

مدد قاضي محكمة "الصلح الإسرائيلية" اليوم الجمعة توقيف الفتى المصاب مصعب محمود محيسن 14 عاماً، ليوم الأحد القادم.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى مصعب محيسن وهو من قرية العيسوية، مساء أمس الخميس من داخل سيارة الإسعاف خلال توجهه إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابته برصاص قناص في القرية.

وأوضح المسعف بشار محيسن -عم الفتى مصعب والذي رافق الفتى منذ إصابته- أن رصاصة القناص أصابت مصعب بأطرافه السفلية، واستقرت أسفل الحوض في منطقة حساسة وهناك خطورة من الأعراض التي يمكن أن تسببها في حال إزالتها، كما أدت الرصاصة لإصابته بجروح أخرى بأطرافه السفلية.

وحول إصابته واعتقاله أوضح بشار محيسن أن مصعب أصيب على بعد عدة أمتار من منزله، أثناء توجهه وأفراد العائلة للمشاركة في مناسبة اجتماعية، علما أن مواجهات متفرقة شهدتها قرية العيسوية يوم أمس، وخلال ذلك أصيب مصعب برصاص حي في أطرافه السفلية، وعلى الفور نقل بسيارة الإسعاف إلى مستشفى المقاصد بالطور، ثم إلى مستشفى "تشعاري تصيدق".

وأضاف محيسن للمركز :"خلال خروج مصعب بسيارة الإسعاف من مستشفى المقاصد لاحقتها سيارة خاصة وعند مفرق حي الصوانة –بالقرب من مستوطنة بيت اوروت- تم محاصرة سيارة الإسعاف من قبل المخابرات وجنود الاحتلال وتوقيفها ثم احتجزوها وطاقمها وأجبروهم على التوجه إلى ساحة مقابل مستشفى المطلع بالطور.

وأضاف محيسن :"لدى توجهنا الى هناك تم تحرير هويتي وهاتفي المحمول وتوجيه بعض الاسئلة لي، وبعد الاحتجاز توجهنا الى مستشفى "تشعاري تصيدق" علما أن اثنين من أفراد حرس الحدود تواجدا داخل مركبة الإسعاف برفقة الطاقم كما لحقتها مركبة المخابرات حتى وصلت إلى المستشفى."

وأكد محيسن أن قوات الاحتلال احتجزت الفتى المصاب داخل مركبة الإسعاف وطاقم المسعفين حوالي ساعة حتى وصل إلى المستشفى رغم وضعه الصحي الصعب وضرورة نقله لتلقي العلاج حيث كان ينزف، موضحا أن عائلته تمكنت من مرافقة مصعب حتى منتصف الليل، ثم أجبرهم حراس المستشفى على مغادرة المستشفى، وخلال تواجدهم تم توجيه بعض الاسئلة لمصعب وعمه بشار.

وأوضح بشار محيسن أن ابن أخيه بقي حتى صباح اليوم الجمعة في المستشفى لتلقي العلاج، ورغم حاجته للمراقبة الخاصة تم تحويله الى المسكوبية ثم عرض على قاضي المحكمة وبعد تمديد توقيفه تم تحويله إلى مركز شرطة "شارع صلاح الدين للتحقيق".

من جانبه أوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن جنود الاحتلال يقتحمون بشكل يومي قرية العيسوية ويتدربون على اقتحام الشوارع والحارات واطلاق القنابل والاعيرة المطاطية، دون مراعاة والاهتمام بأمن السكان، والجديد في ذلك اعتلاء اسطح المنازل ونصب القناص، والفتى مصعب أصيب يوم أمس برصاص القناص الذي تمركز على أسطح العمارات السكنية، حيث تم استهدافه بشكل مباشر.

وأضاف أبو الحمص أن جنود الاحتلال يتعمدون استفزاز السكان خلال تنفيذ اقتحاماتهم لقرية العيسوية ويفتعلون المشاكل، من خلال التفتيش واقتحام المنازل والمحلات التجارية وحتى محاولة منع السكان الوقوف أمام منازلهم.