استشهاد المواطن الاردني محمد الكسجي بعد تنفيذه عملية طعن بالقدس.
May 13, 2017

استشهد اليوم السبت المواطن الأردني محمد عبد الله سليم الكسجي 57 عاماً، بعد تنفيذه عملية طعن لأحد الضباط عند باب السلسلة بالقدس القديمة- على عتبات المسجد الأقصى-، فيما حملت الحكومة الأردنية الحكومة الإسرائيلية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن إطلاق النار الكسجي.

فيما حولت سلطات الاحتلال محيط عملية الطعن إلى ثكنة عسكرية، بالانتشار المكثف لقوات الاحتلال وعناصره المختلفة في المنطقة، إضافة إلى نصب الحواجز الشرطية وإغلاق المنطقة بالكامل ومنع الدخول أو الخروج إليها، إضافة إلى أجبار كافة تجار المنطقة بإغلاق مخلاتهم التجارية.

ووقعت عملية الطعن ظهر اليوم – بعد صلاة الظهر- عند طريق باب السلسلة، حيث قام المواطن الكسجي بمهاجمة أحد أفراد الضباط أثناء تواجده بالمنطقة، وطعنه في رقبته ووجه، وقام الأخير بإطلاق النار عليه من المسدس الذي كان بحوزته وخلال ذلك حضر أحد حراس المستوطنين وقام هو الآخر بإطلاق رصاصة على رأسه مباشرة – وذلك حسب ما أفاد شهود عيان تواجدوا في المنطقة لحظة وقوع الحادث-.

وأضاف الشهود أن المواطن الأردني بقي على الأرض ينزف دون فحصه أو تقديم أي علاج له، فيما حضرت الطواقم الطبية للمكان وقامت بتقديم العلاج اللازم للضابط.

الحكومة الأردنية

قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني الناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان اليوم السبت ان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع عبر السفارة الاردنية في تل ابيب تفاصيل حادثة استشهاد المواطن الاردني محمد عبدالله سليم الكسجي للوقوف على ظروف وملابسات ما حدث.

واستنكرت الحكومة الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق المواطن الاردني الشهيد وطالبت اسرائيل بكامل التفاصيل حول هذه الجريمة .

وكان الكسجي غادر البلاد عبر معبر الشيخ حسين شمالي المملكة مؤخرا بتأشيرة سياحية إسرائيلية ولم يعد مع المجموعة السياحية التي كان برفقتها.

اعتقالات

وعقب العملية اعتقلت قوات الاحتلال مجموعة من الشبان عرف منهم الشاب كفاح دعنا من سكان القدس القديمة ، وحارس المسجد الأقصى الشاب عمران الرجبي، وشابين آخرين لم تعرف هويتهما.

اغلاق محلات "باب السلسلة"

وأفاد تجار منطقة باب السلسلة أن قوات الاحتلال أجبرت كافة التجار على اغلاق محلاتهم التجارية عقب العملية بشكل فوري  وحررت هوياتهم جميعهم.

كما اغلقت الطرقات في القدس القديمة، وشددت من تواجدها على أبواب الاقصى والبلدة القديمة، ومنعت دخول أو خروج المواطنين من البلدة حوالي نصف ساعة، فيما اغلقت محيط العملية حوالي ساعتين.