الفتى مجد مصطفى - بين ألم الإصابة والإبعاد وموعد جديد مع السجن
October 30, 2017
  • الفتى مجد مصطفى

لم تكن إصابة الفتى المقدسي مجد نايف شحادة مصطفى واستئصال طحاله، الانتهاك الأول بحقه من قبل سلطات الاحتلال..فقد اعتقل وفرض عليه الحبس المنزلي والإبعاد عن منزله في قرية العيسوية وحرمانه من التعليم منذ عام 2014.

الفتى مجد مصطفى "16 عاماً" أصيب في منتصف الشهر الجاري برصاصة مطاطية خلال توجهه للشراء من البقالة، بالتزامن مع اقتحام جنود الاحتلال للقرية، حيث اطلقت عليه رصاصة مطاطية فأصيب في ظهره، وقد أجريت له عملية جراحية تم خلالها استئصال طحاله، إضافة الى إصابته بكسور بالريش وتضرر بالرئة.

بدأت معاناة الفتى مجد من ظلم الاحتلال عام 2014، حيث قال لمركز معلومات وادي حلوة :"اعتقلت في شهر تموز 2014 بعد اقتحام منزلي، وبعد شهر من التحقيق والتمديدات اخلي سبيلي بشرط الإبعاد عن منزلي بالقرية الى حي بيت حنينا، وبشرط الحبس المنزلي."

وأضاف :"قضيت مدة 6 أشهر بالحبس المنزلي الكامل بحيث لم يسمح لي بمغادرة المنزل لأي سبب، ثم سمح لي بالخروج من المنزل من الساعة السابعة صباحا حتى السابعة مساء (فقط في منطقة بيت حنينا)، مع بقاء شرط الابعاد عن العيسوية، وحرمني هذا الشرط من حق التعليم والعودة الى مدرستي."

وقال :"بقيت مدة عام ونصف مبعدا عن القرية، وبعد عودتي اليها اعتقلت نهاية العام الماضي وحكم علي بالسجن لمدة 6 أشهر، وقد اخلي سبيلي بداية شهر أيار الماضي."

وأوضح أن الحكم في القضية الأولى صدر شهر أيلول الماضي بالسجن الفعلي لمدة 3 أشهر، وكان عليه أن يقوم بتسليم نفسه مطلع شهر "تشرين ثاني" الا أنه وبسبب الاصابة وبعد تقديم طلب للمحكمة تم تأجيل التسليم حتى مطلع العام القادم.

وبين ألم الإصابة وألم حرمانه من التعليم ينتظر الفتى مجد موعد تسليم نفسه وفراق أهله، على أمل أن تنتهي معاناته مع الاحتلال عند ذلك.