تشرين الثاني- شهيد برصاص الاحتلال... اغلاق مؤسسات تربوية واعلامية ومسجد... عشرات الاعتقالات
December 3, 2019

أصدر مركز معلومات وادي حلوة، تقريره الشهري لشهر تشرين الثاني الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.

وقال مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال بمؤسساتها المختلفة، واصلت الانتهاكات خلال الشهر الماضي في مدينة القدس، حيث شنت حملة لإغلاق مقرات تربوية وإعلامية بذريعة رعايتها وتبعيتها للسلطة الفلسطينية، وواصلت اعتقال المقدسيين وهدم المنازل، عدى عن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك.

شهيد برصاص الاحتلال

في السابع عشر من الشهر الماضي، أطلقت قوات الاحتلال النار على الشاب فارس أبو ناب- وهو من بلدة سلوان- بالقرب من حاجز النفق جنوبي مدينة القدس، بحجة الاشتباه بالمركبة، فيما تبين للعائلة بأن مركبة الشاب لم يطلق عليها أي رصاصة وإنما تم استهداف نجلهم مباشرة، وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الشاب بعد يومين من استشهاده.

إغلاق مكاتب مديرة التربية والتعليم وتلفزيون فلسطين

أغلقت سلطات الاحتلال، أواخر الشهر الماضي، مكتب مديرية التربية والتعليم وفضائية فلسطين ومسجد الرصاصي في مدينة القدس، بقرار من وزير الأمن الداخلي لمدة 6 أشهر.

وأوضح مركز المعلومات أن أفراد المخابرات وقوات الاحتلال اقتحموا مكتب التربية والتعليم في القدس القديمة بالتزامن مع اقتحام مكتب تلفزيون فلسطين في حي الصوانة شرق البلدة القديمة،  في العشرين من الشهر الماضي، وقاموا بإغلاقهما بحجة "تنفيذ أنشطة للسلطة أو نيابة عنها أو تحت رعايتها في نطاق دولة إسرائيل بدون تصريح حسب القانون" بحسب القرار.

وصادرت مخابرات الاحتلال مجموعة من الوثائق والملفات المالية والإدارية من مكتب مديرية القدس، وحواسيب من مكتب "تلفزيون فلسطين".

وأضاف المركز أن مخابرات الاحتلال اقتحمت في ذات اليوم كذلك "المركز الصحي العربي" في منطقة باب الساهرة، واعتقلت مديره وحققت معه حول "ما إذا كان للمركز علاقة بالسلطة الفلسطينية"، وصادرت بعض الملفات الإدارية والمالية.

المسجد الأقصى المبارك

نفذ مئات المستوطنين خلال شهر تشرين الثاني الماضي اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، والتي تتم بشكلٍ يوميّ، ما عدا يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، خلال فترتين "صباحية وبعد صلاة الظهر"، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس.

واقتحم المسجد الأقصى خلال الشهر الماضي 2287 من المستوطنين والطلبة اليهود.

وأبعدت سلطات الاحتلال نائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 3 أشهر، وهو "قرار الإبعاد الرابع عن الأقصى خلال هذا العام".

الاعتقالات

واصلت سلطات الاحتلال حملة الاعتقالات في مدينة القدس، ورصد مركز المعلومات 137 حالة اعتقال في المدينة بينها "49 قاصرا، طفلين أقل من جيل المسؤولية و3 إناث".

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن من بين المعتقلين لشهر تشرين الثاني الماضي محافظ القدس عدنان غيث، ووزير القدس فادي الهدمي، ومدير التربية والتعليم الأستاذ سمير جبريل.

وأضاف المركز أن الاعتقالات تركزت الشهر الماضي في بلدة العيسوية، تليها بلدة سلوان.

ولفت المركز أن من بين الاعتقالات طالب اعتقل من داخل مدرسته في بلدة العيسوية مطلع الشهر الماضي، حيث اقتحمت القوات مدرسة "العيسوية للبنين" واعتدت على مديرها وحارسها وبعض طلبتها والقت القنابل الصوتية باتجاهها.

وأضاف المركز أن قوات الاحتلال تواصل  حملة "الاعتداءات والتنكيل" في بلدة العيسوية، والتي بدأت في شهر حزيران الماضي، حيث الاقتحامات اليومية والتواجد على مدار الساعة في أحياء وشوارع البلدة، ونصب الحواجز على مداخل البلدة وداخل الشوارع، واقتحام المنازل السكنية وتفتيشها وتنفيذ اعتقالات لساكنيها، ومضايقة تجار البلدة باقتحام المحلات التجارية والتمركز على أبوابها وفرض الضرائب المختلفة، كما واصلت طواقم بلدية الاحتلال توزيع قرارات وأوامر الهدم وإيقاف البناء في البلدة.

الهدم

صعّدت بلدية الاحتلال  عمليات هدم المنشآت في مدينة القدس، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة هدم 10 منشآت، 5 منها هدمت ذاتيا بأيدي أصحابها تجنبا لدفع غرامات مالية.

وأضاف المركز أن الهدم طال: 8 منازل سكنية، في جبل المكبر، شارع المطار/المنطقة الصناعية شمال القدس، بيت حنينا وسلوان.

ولفت المركز أن من بين المنازل التي هدمت في جبل المكبر، منزل يعود لعائلة خلايلة وهو قائم منذ 130 عاماً، وحصلت العائلة على رخصة لترميمه من بلدية الاحتلال، الا أن وزارة الداخلية أصدرت قرارا بهدمه وصادقت عليه محكمة الاحتلال.

قمع فعاليات

واصلت سلطات الاحتلال قمع الفعاليات في القدس، حيث قمعت وقفة تضامنية للأسرى المضربين عن الطعام والتي أقيمت في شارع صلاح الدين، كما قمعت وقفة لطلبة الجامعة العبرية نصرة لأهالي قطاع غزة والتي أقيمت عند مدخل الجامعة في المدينة.