دعوى قضائية لاغلاق مصلى باب الرحمة... اعتقالات وابعادات وضرب عشرات المصلين
January 7, 2020

 

تصاعدت اعتداءات ضباط وشرطة الاحتلال، في مصلى باب الرحمة ومحيطه، خلال الأيام الأخيرة، بالاعتداء على المصلين وتنفيذ اعتقالات وإصدار قرارات إبعاد عنه، تزامنا مع تحريك دعوى قضائية تطالب باستصدار أمر بتجديد إغلاق باب الرحمة كما أفاد مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس.

واعتدت شرطة وضباط الاحتلال الثلاثاء 7/1/2020 ، مرتين على المصلين في المسجد الأقصى، الأولى كانت خلال فترة اقتحامات المستوطنين بعد الظهر، أما الثانية فكانت بعد صلاة العشاء، وطال الاعتداء النسوة وأطفالهن والفتية والشبان.

اعتداء بالضرب والاعتقال

وأوضح شهود عيان لمركز معلومات وادي حلوة أن الاعتداء الأول جرى على النسوة المتواجدات عند الساحة العلوية لمصلى باب الرحمة، حيث حضر أحد الضباط وطالبهم بإخلاء الموقع على الفور ثم بدأ بمساندة القوات المرافقة له بدفعهن لإجبارهن على ترك المنطقة قبل وصول مجموعة من المستوطنين المقتحمين للأقصى.

وأَضاف الشهود أن حالة من التوتر سادت خلال ذلك، خاصة بعد مهاجمة أحد الفتية وضربه بشكل مبرح وهو على الأرض.

ثم نفذت القوات اعتقالات طالت شابة و4 شبان.

وفي ساعات المساء، وخاصة بعد صلاة العشاء لاحقت القوات أحد الشبان أثناء سيره في ممر مصلى باب الرحمة المؤدي الى باب الاسباط، وقامت بضربه بشكل مبرح وهو على الأرض ومثبت اليدين والقدمين، ثم اعتقلته.

وأضاف شهود العيان أن قوات الاحتلال لاحقت المصلين خلال خروجهم عبر باب حطة والاسباط، وشرعت بضربهم بشكل عشوائي ومنهم النسوة والفتية، ونفذت اعتقالات عشوائية، طالت فتاة وسيدة و5 شبان.

كما أجبرت القوات المصلين المتواجدين بالساحات على اخلاء الأقصى والخروج منه.

وأكد الشهود أن قوات الاحتلال تعمدت ضرب المصلين على منطقة الوجه والرأس والظهر.

المعتقلون

وعرف من بين المعتقلين : أسيل عيد، ونور محاميد، ومي عسيلة، وحبيب أبو شوشة، ومحمد أبو شوشة، ويوسف أبو شوشة، وعبدالله أبو شوشة، ويزن درباس، واسلام غتيت، ومجد كبها.

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتدت على المصلين مساء الخميس الماضي، واعتقلت عددا منهم بعضهم لا يزال قيد الاعتقال والتحقيق.

ابعادات عن الأقصى

وخلال الاسبوع الأخير صعدت سلطات الاحتلال من ابعاد الشبان عن الأقصى وعرف من بين المبعدين عنه: يعقوب الدباغ، وأنس أبو الحمص، وعماد أبو اسنينة، وأحمد الشاويش، ومحمد زغير، جهاد قوس.

مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية

وأوضح مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بيان له أن سلطات الاحتلال، حركت دعوى قضائية تطالب باستصدار أمر بتجديد إغلاق باب الرحمة.

وأضاف البيان:" تزامن مع تحركات مريبة تمارسها شرطة الاحتلال على الأرض في محيط مصلى باب الرحمة وكامل الـمنطقة الشرقية، بالاعتداء على جموع الـمصلين ضرباً واعتقالاً وابعاداً، مع تواجد شرطي غير مسبوق في محاولة لفرض واقع جديد يمهد لأدوار أكثر خطورة تتهدد الـمنطقة والـمسجد الأقصى بشكل عام، وتدخلها السافر بمجمل مهام ووظائف دائرة الأوقاف، وإقحام نفسها في كل ما يتعلق بالمسجد من خلال نصب سقائل وأعمال صيانة مريبة لأسوار المسجد الخارجية".

وحمل المجلس سلطات الاحتلال الـمسؤولية الكاملة تجاه أي محاولة لفرض واقع جديد في محيط مصلى باب الرحمة والمنطقة الشرقية، ومسؤولية أي أضرار معمارية تحدث لكافة الـمباني التاريخية التي أصبحت بحاجة ماسّة لأعمال الترميم.