هدم ذاتي في جبل المكبر وسلوان... اعتقالات وابعادات عن الأقصى
May 29, 2020

أجبرت بلدية الاحتلال، عائلتين مقدسيتين، على هدم منزليهما في بلدتي سلوان وجبل المكبر، فيما واصلت سلطات الاحتلال ابعاد المقدسيين عن الأقصى، عشية إعادة إدخال المصلين اليه بعد شهرين ونصف من إغلاقه في ظل الكورونا.

هدم جبل المكبر

اضطرت عائلة بشير على هدم منزلها بيدها، بعد تهديدها بفرض غرامة مالية قيمتها 45 ألف شيكل، وهي "أجرة هدم" لطواقم البلدية والياتها والقوات المرافقة لها.

وأوضح موسى بشير أن العائلة هدمت منزل والدته مجبرة، بعد 7 سنوات من العيش فيه، حاولوا خلالها ترخيص المنزل ودفعوا ما يزيد عن 40 ألف شيكل مخالفات بناء ومتابعات لتأجيل وتجميد الهدم ومحاولات ترخيص.

وباتت عائلة بشير المكونة من 6 أفراد بينهم 3 أطفال دون مأوى، بعد هدم المنزل.

هدم سلوان

واضطر المواطن فارس الخالص على هدم منزله قيد الإنشاء في سلوان بيده، وقال:" لا خيارات أمام المقدسي الا أن يبني دون ترخيص لعدم وجود خرائط هيكلية تتناسب مع الزيادة الطبيعة في عدد السكان وبالتالي عدم تراخيص المنازل، والخيار الثاني الهدم الذاتي بعد تهديده بفرض غرامات مالية عليه... وكلاهما عقاب للمقدسي، وهذه ضريبة الصمود على الأرض."

اعتقالات وابعادات عن الأقصى

اعتقلت مخابرات الاحتلال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري بعد اقتحام منزله في حي الصوانة في القدس، كما اعتقلت الناشطة المقدسية هنادي الحلواني خلال توجهها للصلاة في باب الاسباط، والشاب محمد الدقاق بعد اقتحام منزله في حي الثوري ببلدة سلوان.

وأفرجت مخابرات الاحتلال عن المعتقلين بشرط الابعاد عن الاقصى لمدة اسبوع، والحضور مجددا للتحقيق لامكانية تمديد ابعادهم عن المسجد لعدة أشهر.