بعد منعه دخول الضفة – فرض الإقامة الجبرية "في سلوان" على محافظ القدس
September 9, 2020

سلّمت مخابرات الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، محافظ مدينة القدس، قرارين عسكريين يمنع بموجبهما من التواجد والتحرك داخل القدس الشرقية "باستثناء مكان سكنه في بلدة سلوان"، والتواصل مع عشرات المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لمدة 6 أشهر.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن مخابرات الاحتلال استدعت محافظ القدس للتحقيق، وسلمته القرار الموقع من "قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال"، والذي جاء فيه :"أمر -حسب الصلاحيات لقوانين الطوارئ 1975 "ولضرورة الحفاظ على أمن إسرائيل والجمهور والنظام العام" بعدم دخول عدنان غيث الى مناطق القدس الشرقية وعدم التواجد في القدس باستثناء سلوان ... عدم التواصل "المباشر والغير مباشر" مع عشرات الأشخاص إلا بتصريح خطي من قبله".

وفي لقاء لمركز معلومات وادي حلوة مع محافظ القدس عدنان غيث أوضح أن هذا القرار العسكري الرابع الذي تسلمه خلال العامين الأخيرين، وهو صادر عن "وزير الداخلية وقائد المنطقة الوسطى"، ويتم تجديد هذه القرارات كل 6 أشهر بشكل مباشر.

وأضاف غيث أن القرارات العسكرية السابقة كانت تمنعه من دخول الضفة الغربية وشمل القرار مكتبه "مبنى محافظة القدس" في الضاحية شمال المدينة وجددت 4 مرات آخرها شهر آب الماضي، ومنعه من التواصل مع 8 شخصيات فلسطينية، وقد جدد اليوم القرار، ولكن مع زيادة بأسماء الأشخاص الذين امنع  التواصل معهم ، حيث ارفق مع القرار اسم 51 شخصية فلسطينية " من قيادات ومسؤولين ونشطاء ميدانيين"، ومنعه من عقد او المشاركة في اجتماعات أو لقاءات داخل القدس او أي فعالية، منع دفع أموال ومساعدات للمؤسسات والمتضررين.

وأضاف غيث :" ان القرار العسكري الجديد اليوم يقضي بمنعي من التحرك والتواجد في القدس."

وقال المحافظ معقبا على القرارات :"ان هذه الملاحقات والقرارات تلاحق كل الفلسطينيين وتستهدف الوجود داخل المدينة لإجبارهم على ترك المدينة، وهي حرب في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية وضرب السيادة الفلسطينية في مدينة القدس".

وأـكد غيث على أن القرارات المختلفة في القدس تخالف كافة الشرائع السماوية "عندما نمنع من الوصول الى المقدسات"، ولكافة الأعراف والقوانين الدولية.