اعتقالات واشتباكات مكثفة في حي بطن الهوى خلال الأسبوع الماضي
January 12, 2011

قامت الشرطة الإسرائيلية يوم السبت الماضي باعتقال المواطن زهير الرجبي، 39 عاماً، من حي بطن الهوى وتسعة شبان آخرين من سلوان معظمهم من بطن الهوى. وذلك عقب الاشتباكات العنيفة التي جرت ليلة الجمعة وتركزت في حي بطن الهوى بعد تحرش الجنود الإسرائيليين بامرأة من سكان الحي. وقد وقعت عدة اصابات بالقنابل الصوتية واختناقات بالغاز من بينها طفل في الثالثة عشرة من العمر أصيب بجروح في كتفه بعد اصابة مباشرة بقنبلة غاز خلال الاشتباكات العنيفة التي قادها عدد كبير من الضباط الإسرائيلييين برفقة قوات من الشرطة والجيش والمخابرات، عملت أثنائها على تكسير عدد مداخل البيوت الفلسطينيية في الحي واقتحامها والاعتداء على فلسطينيين بالضرب بما فيهم النساء والأطفال وتخريب المحتويات واعتقال عدد من الشبان وملاحقة آخرين. كما عملت القوات الإسرائيلية على مصادرة بعض أجهزة الحواسيب والكاميرات من داخل منازل الفلسطينيين.

بالأمس قررت المحكمة المركزية اطلاق سراح زهير الرجبي بكفالة مالية بلغت ثلاثة آلاف شيكل وإرساله إلى الاقمة الجبرية خارج قريته سلوان. اتهم الرجبي بالاعتداء على شرطي والتحريض. الأمر الذي اعتبرته اللجان المحلية في القرية امتداد للتصعيد الذي تتخذه السلطات الإسرائيلية مؤخراً ضد الناشطين في سلوان. يعتبر الرجبي أحد الممثلين لسكان حي بطن الهوى وهو معروف بنشاطه في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية ضد السكان الفلسطينيين في بطن الهوى. تجدر الإشارة إلى أن مركز معلومات وادي حلوة واللجان الشعبية كانا قد أرسلا برالة إلى ممثلين الاتحاد الأوروبي أول أمس الإثنين محذراً من الهجمة الجديدة ضد النشطاء الفلسطينيين في سلوان ومنهم العضو في لجنة البستان الذي تم ترحيله اليوم خارج القدس، عدنان غيث، ومدير مركز معلومات وادي حلوة، جواد صيام، والممثل عن سكان حي بطن الهوى الناشط زهير الرجبي. تأتي هذه الرسالة بعد إرسال القناصل الأوروبيين في القدس بياناً للإتحاد الأوروبي محذرين من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في القدس وضرورة التعامل مع الوجود الإسرائيلي في القدس الشرقية كسلطة احتلالية غير شرعية بحسب القوانين الدولية، كما حذر البيان من سلطة المستوطنين في القدس الشرقية وتنامي الاستيطان وسيطرة المستوطنين على الأماكن السياحية ومن أهمها ما يسمى "مدينة داود" في حي وادي حلوة بسلوان.

أما اليوم فقد اعتقل طفل يبلغ من العمر 15 عاماً من سكان بطن الهوى على يد قوات مستعربة إسرائيلية وذلك أثناء تواجد الطفل بالقرب من محكمة الصلح الإسرائيلية حيث كان يستعد لحضور محكمة أخيه الأكبر، 23 عاماً، المعتقل في 23 ديسمبر الماضي والذي تم تمديد اعتقاله حتى يوم الإثنين القادم.