القدس ليست كباقي العواصم
January 18, 2011

من المتعارف عليه بأن العواصم تلقى الاهتمام الاكبر بين سائر المدن بحيث تكون مرآة تعكس ما يجري في دولةٍ ما الا ان القدس تعتبر عكس ذلك فيعتبر الفقر فيها من اعلى النسب فأذا اخذنا وضع القدس الشرقية فنجد ان نسبة التسرب من المدارس تصل الى 50 % وهي الاعلى بين جميع التجمعات الفلسطينية في الداخل والشتات.

لا يوجد مدينة أخرى فلسطينية تغلق المحلات التجارية ابوابها مع بداية لحظات حلول الظلام الاولى وتصبح مدينة اشباح  كما هو الحال في مدينة القدس واماكن الترفيه  تكاد تكون معدومة والمواصلات العامة تتوقف مع ظهور الظلام واحياناً قبل ذلك.

جامعة القدس وجامعة القدس المفتوحة معظم غرفها ومكاتبها ليست بالقدس فلا يوجد داخل المدينة صرح علمي يليق بسمعة العاصمة وكل ما تجدونه معاهد تجارية لتعليم اللغات او سكرتيرة طبية او تقني نظارات وفي احسن الاحوال دورات للتأهل ليكون الطالب نصف مهندس و تنتشر تلك المعاهد  في شارع صلاح الدين وما حوله من شوارع فرعية.

التحرك بين الاحياء والقرى الفسطينية داخل القدس تعتبر عملية معقدة فمن لا يملك سيارة خاصة  فعملية التنقل بين تلك الاحياء والقرى تعتبر شبه مستحيلة  فعدا عن توقف المواصلات مع حلول الظلال فلا يوجد مواصلات تربط بين تلك الاحياء والقرى في ساعات الذرة.

الفلسطيني المقدسي لا يستطيع التواصل مع محيطه الفلسطيني فالجدار وسياسات فرض الغرامات والسجن على من يحمل فلسطيني لا يحمل تصريح دخول القدس بسيارته منعت المقدسيين من ممارسة  ادنى حقوقه الانسانية بالتواصل الاجتماعي.

 شارع سليمان بين بوابة الساهره وبوابة دمشق (العامود) وغيرها من شوارع القدس تتحول خلال لحظات لثكن عسكرية