انهيارات لم تتوقف في حي وادي حلوة
February 27, 2010

شهدت منطقة وادي حلوة في السنتين الأخيرتين حوادث انهيارات متكررة ، كان أولها قد وقع في مطلع العام 2008 في شارع وادي حلوة الرئيس، حيث اكتشف من خلاله سكان الحي وجود شبكة من الأنفاق تشقها جهات إسرائيلية أسفل حيهم. وذكر عدد من سكان وادي حلوة أن تصدعات عدة كانت تظهر في جدران منازلهم وأنهم سمعوا أصوات طرق لم يعرفوا مصدرها إلى أن اكتشفوا ذلك مع وقوع أول انهيار، منذ ذلك الحين استمرت التشققات في منازل السكان بالظهور دون إلتفات الجهات المسؤولة أو حتى وسائل الإعلام لذلك، إلى أن انهارت أرضية أحد الصفوف في مدرسة الـ"أونوروا" الأساسية للبنات في مطلع فبراير من العام 2009، حيث عادت قضية الحفريات إلى الواجهة من جديد، وذكرت وسائل الإعلام المختلفة استنادا إلى آراء السكان بأن سبب الانهيار في المدرسة هي عينها الحفريات الإسرائيلية والتي دأبت بلدية القدس على نفي وجودها، كما أنها والأونورا لم تتعاون مع السكان الذين حاولوا التحري عن سبب الانهيار وايضاحه. 

صورة تظهر أحد أرضيات الغرف في بيت سكان من وادي حلوة- سلوان

عمال يرممون انهيار في شارع وادي حلوة الرئيس في العام 2008

مجددا في نهاية العام 2009 ومع بداية العام الحالي الجديد، انهيارين جديدين يظهران مرة أخرى في شارع حي وادي حلوة الرئيس، هذه المرة اختلفت الآراء حول السبب الرئيس لوقوع هذين الانهيارين، فقامت لجنة وادي حلوة على أثر الانهيار الأول بارسال رسالة لرئيس بلدية القدس الحالي، نير بركات، مطالبة إياه بالتحقيق في سبب تلك الانهيارات المتكررة، وجاء رد البلدية على ذلك بأن المسؤولون فيها سيتابعون الأمر على وجه السرعة، ولما جاء الانهيار الثاني أسرع من جواب مسؤولو البلدية بعثت اللجنة برسالة ثانية مكررةً طلبها في الرسالة الأولى، وحتى الآن لم تتلقى اللجنة أي إجابة.

 انهيار في شارع وادي حلوة الرئيس في نهاية العام 2009

انهيار ثاني في نفس الشارع في منتصف يناير من العام 2010

بالقرب من موقع الانهيارين الأخيرين في الشارع، يقع مسجد سلوان والذي تجري أسفله عمليات حفر "أثرية" تديرها جمعية المستوطنين التي تسمي نفسها  "إلعاد" اختصاراً لعبارة "إل عير ديفيد" بالعبرية والتي تعني "نحو مدينة داود"، يعاني المسجد من تشققات خطيرة في جدرانه، وأرضيته حيث فاضت المياه موخرا في المسجد مرتين.

 

مسجد سلوان

يخشى سكان وادي حلوة من انهيار كامل حيهم، في كل مرة تهطل فيها الأمطار الغزيرة على الحي تخلف وراءها مزيد من الآثار في شوارع الحي، والصور وحدها تكفي لوصف حالة شوارع الحي الآخذة بالتدهور.

 

انهيار في شارع وادي حلوة في العام 2008- بداية اكتشاف السكان لوجود حفريات استيطانية

الانهيار في العام 2008

تشققات في أحد منازل السكان- ساحة باب المغاربة  "موقف جفعاتي"

تشققات في منزل أحد السكان-  ساحة باب المغاربة  "موقف جفعاتي

أرضيات خطيرة ومنازل سكان وادي حلوة ليست بالآمنة

في ظل الحفريات الإسرائيلية لم تعد البيوت في وادي حلوة مآوى آمن للأطفال

قضبان السور الاستنادي لحفريات جفعاتي طول القضيب الواحد 23 متر

انهيار الشارع في ديسمبر 2009 

انهيار الشارع في منتصف يناير 2010 

انهيار الشارع في منتصف يناير 2010

انهيار الشارع في ديسمبر2009

انهيار نفس الحفرة السابقة للمرة الثانية في الرابع والعشرين من فبراير 2010