الافراج عن الشاب المقدسي محمد شرف
May 6, 2011

  من ميسة أبو غزالة

 أًفرجت ادارة السجون عن الشاب المقدسي محمد شرف قبل انتهاء محكوميته بعشرين يوم بعد حصوله على حكم "شليش" من محكمة سجن أيلون.واعتقل الشاب شرف بتاريخ 10-10-2010 أثناء تواجده في عمله بإحدى مطاعم القدس الغربية بعد ظهوره بتصوير خاص لوكالة أنباء عالمية أثناء دهس المستوطن"دافيد بيري" مدير جمعية العاد الاسرائيلية لطفلين من بلدة سلوان في الشهر ذاته، وحُكم بالسجن الفعلي لمدة 8 شهور مع وقف التنفيذ لمدة ثلاثة أعوام لمدة عام.وانتقل الأسير المحرر بين معتقل المسكوبية في القدس الغربية وسجن الرملة وبئر السبع ليقضي حكمه، ويقول:" كانت اسوء محطات الاعتقال هي في المسكوبية حيث المعاملة العنصرية من قبل السجانين اضافة الى الظروف السيئة للغرف خاصة العزل الانفرادي."وأوضح ان التحقيق جرى معه في البداية في "غرف 4" ثم انتقل الى غرف "20" حيث الضغط النفسي ومحاولة التخويف والتهديد بتفتيش منزله، اضافة الى ساعات التحقيق المتواصلة والطويلة وهو مُقيد الايدي والاقدام، وعزله انفراديا، واتُهم الشاب شرف بالتخطيط المُسبق لقتل مدير العاد وابنه اثناء مرورهما من احد شوارع سلوان، مؤكدا شرف انه كان قد انهى صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام واذا بمدير العاد هو الذي يحاول دهس الاطفال بشكل متعمد، وكان مدير العاد لوحده في السيارة.وعرض المحققون أشرطة فيديو التي تُظهره وهو يقوم برشق الحجارة على مدير العاد، كما عرضوا عليه بعض الصور يظهر فيها اطفال ملثمين من القرية أثناء المواجهات محاولين الضغط عليه للتعريف بهم "ليساعدوه" على حد تعبيرهم، الا ان شرف أكد عدم معرفتهم بالشبان.وقال شرف:" تتعمد قوات النحشون وسجانين المسكوبية بتوجيه الكلمات النابيه للاسير وافراد أسرته مما يؤدي الى حصول مشادات كلامية بين الأسير والقوات الاسرائيلية، وعلى أثر ذلك تم منعه من الزيارات لمدة شهر كامل، وفي احدى المرات تم الاعتداء من قبل النحشون بعد جلسة محكمة بالمركزية بدعوى الحديث مع الصحافة، مشيرا انه عزل في البوسطة لعدة مرات.وتطرق الى أوضاع معبار الرملة السيئة للغاية  وقال:" ان غرف المعبار لا تصلح للحيوانات.مشيرا ان أن النيابة العامة وقضاة المحكمة المركزية رفضوا الافراج عنه بكفالة وحبس بيتي بحجة أنه يشكل خطرا على أمن اسرائيل.وحول الدعاية لشركة سوبارو والتي يظهر فيها مدير العاد وهو يقوم بدهس اطفال سلوان يقول:" ان هذه الدعاية هي استهانة بأرواح المواطنين الفلسطينيين وهذه دولة عنصرية تتعامل مع الضحية كمجرم، مشيرا انها كانت ملصقة على بوسطة سجن بئر السبع"