حفر الانفاق وجمعية العاد الاستيطانية
May 16, 2011

لا تزال عملية حفر الأنفاق في بلدة سلوان مستمرة ولم تتوقف ويشاهد سكان وادي حلوه المزيد من العمال الذين يعملون على مدار الساعة دون توقف  وتقوم جمعية العاد الاستيطانية بالسيطرة على المواقع السياحية داخل بلدة سلوان دون مشاركة السكان الأصليين وقد فرضت جمعية العاد الاستيطانية نفسها على السكان من خلال مؤسسات إسرائيلية رسمية وكان قد توجه سكان وادي حلوه للمحاكم الإسرائيلية لتجبر جمعية العاد وسلطة الآثار الإسرائيلية التوقف عن عملية الحفر كونها تعرض حياة السكان للخطر والانهيارات التي حدثت في السنوات الأخيرة هي خير شاهد على خطورة حفر الأنفاق ولكن قامت المحاكم الإسرائيلية برفض مطلب السكان ولم تتجاوب السلطات الإسرائيلية مع مطالبهم بتشكيل لجنة تحقيق تختص بفحص الخطر الذي تشكله عملية حفر الأنفاق الممتدة من اسفل بلدة سلوان باتجاه البلدة القديمة.

ويقوم حراس جمعية العاد الاستيطانية المسلحين بحراسة المواقع الأثرية والسياحية وقد استولت نفس الجمعية على الكثير من أملاك الفلسطينيين من خلال القانون الجائر "حارس أملاك الغائبين" ويقام ما يسمى "مركز زوار مدينة داوود" على أراضي آل قراعين وسمرين واستولت العاد على الجزء الأكبر من قصر البكري " موسى عباسي" من خلال نفس القانون المشؤوم .

وتمتلك العاد إمكانيات هائلة فمن المعروف أن الجمعيات الاستيطانية تسيطر على الأجندة الحكومية لدولة إسرائيل ولها ثروة تحصل عليها من متبرعين أثرياء خصوصاً من الولايات المتحدة وهناك مدخول هائل تحصل عليه جمعية العاد الاستيطانية من السواح الذين يزورون بلدة سلوان من خلالهم وأرباح عملية بيع التذاكر للمواقع السياحية تذهب لجيوب جمعية العاد الاستيطانية.

وتهدف جمعية العاد إلى تهويد مدينة القدس وهذا يتناقض مع ادعاءات مسؤوليها إنها تعمل على إقامة علاقات وثيقة مع السكان الأصليين( الفلسطينيين) ونفس الجمعية تصر على إن هنا كان الملك مما يعطيهم الأحقية بالسيطرة على المنطقة كيهود وهذا يتنافى مع الأعراف الدولية كون ادعاءات جمعية العاد وحدها تعطيها الحق السيطرة على أراضي وحياة الغير بمنطق أيديولوجي غير مدعوم بمنطق علمي أو منطقي.

وتسيطر جمعية العاد على مدخل عين سلوان من الجهة الشمالية وتجبر السياح على شراء تذاكر من اجل الدخول إليها  وتحاول السيطرة على المدخل الجنوبي التابع للأوقاف الإسلامية والمعروف عن عين سلوان إن السيد المسيح كان يشفي بها المرضى وأقيم عليها كنيسة  بيزنطية دمرت بالماضي ويلاصق عين سلوان قطعة ارض تابعة للكنيسة الأرثوذوكسية وأقيم عليها حالياً موقف سيارات.

وتقوم جمعية العاد بمشاركة جمعية عطيرت كوهنيم بمحاولة الاستيلاء على  ما تسميه أملاك لليهود اليمن الذي سكنوا بنهاية القرن السابع عشر حتى بداية القرن الثامن عشر   في بلدة سلوان لرفض اليهود الغربيين استقبالهم بمناطق سكناهم  فرحبوا بهم أهالي سلوان ووفروا لهم الحماية حسب شهادات موثقة من قبل اليهود اليمن مع العلم ان الكثير من سكان سلوان يملكون عقارات في القدس الغربية ولا يحق لهم المطالبة بها علاوة على أن اليهود اليمن رفضوا بعدة مناسبات تصرفات الجمعيات الاستيطانية والتحدث باسمهم أو تنصيب نفسهم ورثة للإرث اليهودي اليمني.

وتوفر وزارة الإسكان الإسرائيلية عشرات ملايين الشواقل من أموال الضرائب  لتوفير الحماية للمستوطنين في سلوان من خلال نصب الكاميرات الثابتة والحراس المدجيين بالسلاح وسيارات الجيب المصفحة وقد سقط الشهيد سامر سرحان على أيادي حراس المستوطنين المسلحين وقبل أيام اجمع جميع من شاهد عملية قتل ميلاد عياش 17 عاماً انه قتل برصاص الحراس المسلحين وليس بسلاح الجيش الإسرائيلي ويقوم حراس المستوطنين بإطلاق الرصاص على الفلسطينيين  دون تردد وهناك الكثيرين من الفلسطينيين الذين أصيبوا برصاص حراس المستوطنين في بلدة سلوان دون ان يتعرضوا للعقاب بل توفر الحماية للقتلة وتقوم الشرطة الإسرائيلية بمجاراة ادعاءات المستوطنين.

ويعلم سكان سلوان انهم بحالة تقدم احدهم بشكوى ضد خروقات المستوطنيين فسوف  يعرض نفسه للمتاعب والسجن في الكثير من الأحيان وفي حادثة دهس ديفيد بيري رئيس جمعية العاد الاستيطانية لطفلين من سلوان تم تحويله إلى ضحية والتحقيق مع الطفلين واحدهم تم تحويله للحبس المنزلي لعدة أيام ونم سجن محمد شرف 18 عاماً لمدة ثمان اشهر رغم شهادات السكان أن محمد شرف كان بطريق عودته من الصلاة أثناء عملية الدهس.

وتبقيا جمعيتي العاد وعطيرت كوهنيم المسبب الرئيسي للمواجهات اليومية في بلدة سلوان كون الجمعيتين تملكان أجندة سياسية واضحة وهي تهويد بلدة سلوان ضمن مشروع ما يسمى الحوض المقدس.

مستوطنة "مركز الزوار-مدينة داوود"  المقام على أراضي عائلتي قراعين وسمرين ومقابله ساحة وادي حلوه في سلوان وسيارة جيب عسكرية وأخرى جيب

بيضاء مصفحة يستعملها حراس المستوطنين

حراس المستوطنين المدججين بالسلاح  في زقاق سلوان

حراس المستوطنين الذين اطلقوا الرصاص على مازن عوده أثناء خروجه من المسجد فأصابوه بساقه

ديفيد بسيارته بعد دهسه طفلين وسجن على أثرها محمد شرف 8 اشهر وحول احد الطفلين الى الحبس المنزلي

موظفي جمعية العاد الاستيطانية وحولهم حراسة مشددة