الطفل أحمد أبو ميزر واحد من ضحايا احتفالات"توحيد القدس"
June 3, 2011

يعاني الطفل أحمد نائل محمد أبو ميزر 11 عاما من خوف وقلق مُضافة الى أوجاعه بسبب الرضوض بعد الاعتداء عليه من قبل متطرف إسرائيلي خلال احتفالات ما يسمى بـ"توحيد القدس".الطفل أبو ميزر كان قد أنهى -قبل دقائق من الاعتداء عليه- تقديم الامتحان النهائي في مدرسته "دار الأيتام الإسلامية ب" حيث توجه برفقة أصدقائه الى منزله من طريق باب السلسلة، وخلال ذلك خرج العشرات من المتدينين اليهود من داخل المسجد الأقصى..ودون مقدمات قام أحدهم بالهجوم عليه.ويروي الطفل أبو ميزر الذي يحمل الجنسية الأمريكية وعاد الى البلاد قبل عامين ونصف ما حصل معه ظهر الأربعاء وقال :"كنت أمشي وانظر الى الجهة اليمنى فجأة احد المستوطنين لكمني بـ" بومة" وهي حديدة مجرحة تلبس في اليد، ونزلت من فمي الدماء ولم أعرف ماذا افعل، فتوجهت الى محل سنتواري (محل بيع بضائع سياحية) في باب السلسلة، ثم اخذني شرطي الى مخفر الشرطة وغسلت وجهي، وشعرت بدوار شديد ثم خرجت واخبرت اصدقائي لكي يخبروا اهلي". وأضاف :" بعد عودتي الى المخفر، أحضرت الشرطة احضرت المستوطن الذي ضربني ليغسل يديه من الدماء التي سالت مني، ثم نقلت بالاسعاف الى مستشفى شعاري تصيدق برفقة والدتي، ولدى وصولي كنت خائفاً وقلقاً حيث حقنت بإبرة التخدير، وتم غرز شفتي."وأشارت والدته أن اسنان ابنها معظمها أصبحت غير ثابته بسبب الاعتداء.وأكد الطفل أبو ميزر أنه لم تكن هناك اي مواجهات في منطقة باب السلسلة لحظة مروره، بل كان المستوطنون في المسيرة يرقصون ويغنون.وقدمت عائلة الطفل أبو ميزر شكوى الى الشرطة في مركز القشلة ضد المتطرف اليهودي الذي اعتدى على أبنهم، من أجل التحقيق بالحادث، وأكدت ان ابنها واصدقائه يعرفون المتطرف المُعتدي، اضافة الى وجود كاميرات معلقة في مكان الاعتداء.وقالت والدته ان ابنها أصبح يخشى من المشي في الشارع لوحده بعد حادثة الأعتداء.