محمد عوده شاهد على فضائح تلفيق التهم
June 3, 2011

محمد عوده  36 عاماً واب لثلاثة اطفال اكبرهم 9 سنوات واصغرهم 5 سنوا ت ويمتلك  معمل بئر ايوب يعرف اكثر من غيره مصطلح يستعمله الفلسطنيين بسلوان "تخيط ملف" في اشارة الى السلطات الإسرائيلية واجهزتها الامنية حينما تقرر زج فلسطيني بسجونها ولا تمتلك الشرطة ادلة ضد الذين ترغب باعتقالهم .

 محمد عوده واثناء عودته من محل الخضار وهو يحمل  كيس البندورة  وعلى وجه السرعة تأتي دورية جيب عسكرية وتعتقله وتلفق التهم لمحمد وتمدد له التوقيف  تلو التوقيف ويوم  امس قررت محكمة الصلح الإسرائيلية التي لا تتوانى عن اعطاء النيابة العامة الإسرائيلية ما ترغب به  مما يسلط الضوء على القضاء الإسرائيلي كقضاء غير محايد ومتحيز لرواية الشرطة الإسرائيلية المفبركة.

بالامس حكم قاضي الصلح بتوقيف محمد عوده حتى صدور الحكم بحقه خلال ستة اشهر وفي الماضي القريب  حاولت السلطات الإسرائيلية جذب محمد عودة كي يساعدهم على وقف مقاومة الاطفال والشبان لعملية تهويد بلدة سلوان وهدم البيوت الأمنة  وكان محمد يقول" لولا الاستيطان وسياسة القمع ولو توفر لاطفالنا حياة هانئة فلماذا سيخرجون الى الشوارع يرشقون الحجارة فلا يوجد ملاعب ومدارسنا مكتظة ومستوى التعليم متدني ونسبة تسرب اطفالنا من المدارس عالية جداً وحراس المستوطنين يعربدون بقيرتنا وهذا بلا عقاب فمن يعاقب هم الاطفال" ورغم ان محمد يدعوا بأستمرار الى الحراك الغير عنيف فهذا لم يشفع له كي يكون احد اسرى السجون الإسرائيلية.

محمد عوده في مبنى بلدية القدس اثناء مناقشة موضوع هدم منازل حي البستان