الشاب شاهر زيداني... أحد ضحايا وحدة المُستعربين في ذكرى النكسة
June 7, 2011

لم يعرف الشاب شاهر زيداني "19 عاماً" من قرية سلوان هل حظه السيء أم خطأ المكان أم القدر كان سبب وقوعه بين أيدي وحدة المستعربين..هذه الوحدة التي باتت الزائر اليومي غير المرغوب فيه ( كما يصفه الأهالي) قامت باعتقاله وتوقيفه بدعوى إلقاء الحجارة، في الوقت الذي كان فيه ينتظر في أحد شوارع القرية حافلة تقله الى عمله.أما قاضي محكمة الصلح فقد مَدَد اعتقاله ليوم الخميس بعد جلسة أمس واليوم، وابقاه رهن الاعتقال رغم اخباره بما حصل لكنه اصر على تمديد التوقيف ورغم وضوح الرضوض على وجهه وجسده، كما منع شقيقه ناصر من دخول قاعة المحكمة، إضافة الى الاعتداء شاهر من قبل قوة المستعربين.ما حصل مع شاهر..أخبرني به شقيقه ثائر بعد خروجه من قاعة المحكمة على لسان شاهر حيث قال :"اعتقلتني قوة من المستعربين وفي البداية تم احتجازي في خيمة سلوان وضربت بشكل مبرح، ثم نقلت الى الجيب العسكري وتم انزالي منها في وادي الربابة ووضع كيس على رأسي وبقيت اللكمات والضربات توجه الي من كل جهة لأكثر من ساعتين، وبعد وضع الكيس على رأسي كانت الضربات تأتي علي من كل الجهات بالحجارة الضخمة اضافة الى الضرب باعقاب البنادق والمسدسات وخاصة على منطقة الرأس والقدمين وقد سال الدم منهما مما أفقدني الوعي", وعلمت العائلة انه تم نقله الى مستشفى هداسا عين كارم ولم يتم الاهتمام لحالته ووضعه الصحي فنقل الى التحقيق في المسكوبية الساعة 9 ليلا ومُدد اعتقاله بحجة الاشتباه به برشق الحجارة على المستوطنين.الوالد: لم اعرف وجه أبني في البداية بسبب الرضوض والجروحأما والده فيقول :"لم أعرف ابني في البداية ولم أتوقع أن يكون هو فالرضوض واضحة على وجهه، وقد نصحني القاضي بأن اشتكي للماحش حول تصرف الشرطة، الا اني أؤكد أن ماحش لم تنصفني في عدة مرات توجهت اليها أو عندما توجه أليها أبناء القرية".مداهمة القريةوفي سياق آخر اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم المواطنين زهير الرجبي في 36 من عمره وفارس الرجبي "23 عاماً" بعد اقتحام منزلهما في سلوان.كما اخطتفت قوات المستعربين المواطن عبد عطية مراغة خلال وقوفه في أحد شوارع القرية، وفتى قاصر أثناء زيارته ، واندلعت عقب ذلك مواجهات بين قوات حرس الحدود وشباب القرية.