اخطبوط الاستيطان والانفاق
September 8, 2011

لاحظ اهالي سلوان والقرى المجاورة  في الأونة ازدياد  وتيرة سيطرة جمعية العاد الاستيطانية  والمستوطنين بشكل عام على مدينة القدس فقد بدى واضحاً على جمعية العاد توسعها واذرعها تصل الى  احياء وقرى عديدة بالقدس لتصبح مملكة داخل دولة ويصورها اهالي سلوان بشكل خاص على انها مملكة تملك مقومات البقاء من خلال الدعم المادي الكبير الذي تحصل عليه والمدخولات التي تجنيها من خلال سيطرتها على المواقع السياحية والاثرية في سلوان ومناطق أخرى بمدينة القدس علاوة على جيش مما يسمى حراس المستوطنين المدججين بالسلاح المستعدين لخوض معارك مع الفلسطينين كما حصل ويحصل بشكل مستمر.

يقول وليد" جمعية العاد تعتاش على ما سرقته من الشعب الفلسطيني من خلال قانون حارس املاك الغائبيين ومداخيل السياحة  فنحن السكان الاصليين لا نستفيد من السياحة ابداً وجمعية العاد تحاول السيطرة على المزيد من الاراضي وجمعية العاد تحصل على ما تطلبه من المؤسسات الإسرائيلية الرسمية والحكومية وبلدية القدس عبارة عن ميدالية ولعبة سخرتها الجمعيات الاستيطانية لمصلحتها"

جمعية العاد زحفت الى جبل المكبر جنوبي بلدة سلوان وشمال شرقي بلدة سلوان فجمعية العاد متواجدة في حي الصوانة وفي جبل الزيتون وشبكة انفاق وعمال يعملون على مدار الساعة وتحاول جمعية العاد من خلال التعجيل بحفر الانفاق المزيد من السيطرة وزيادة مدخولاتها السياحية والسائح القادم الى بلدة سلوان يزور البؤر الاستيطانية لا يعلم انه متواجد في بلدة سلوان بل "مدينة داوود "  والتي اصلاً اقيمت على اراضي وادي حلوه في سلوان وهذا يعتبر تزيف  فاضح للوقائع.

عمال تابعين للمستوطنيين يحاول السيطرة على قطعة ارض في سلوان(ارشيف)

عمال المستوطنين يصورون كل من يعترض على محاولة سيطرتهم على الاراضي والعقارات(ارشيف)

القوات الإسرائيلية على الفور تشرع بعملية الاعتقال للفلسطنيين(ارشيف)