افتتاح نفق مزدوج اسفل حي وادي حلوه بسلوان بحماية عسكرية كبيرة
September 8, 2011

افتتحت جمعية العاد الاستيطانية نفق يمر اسفل حي وادي حلوه بسلوان  باتجاهين والاول  نقطة بدايته اسفل ساحة وادي حلوه باتجاه مسجد عين سلوان وارض الكنيسة الارثوذكسية  والأخر باتجاه جسر باب المغاربة الملاصق للمسجد الاقصى

وقد حاولت جمعية العاد  الاستيطانية منع احد الصحفيين من الدخول الى الانفاق للتصوير ووسط اصراره الدخول الى النفق لم يكن لموظفي جمعية العاد مبرر غير السماح له بالدخول وتنفرد جمعية العاد  بالسيطرة على أثار بلدة سلوان بشكل خاص وقسم كبير حول في احياء أخرى قريبة من البلدة القديمة.

ولم تمر عملية افتتاح الانفاق دون اعتراض وتظاهر سكان بلدة سلوان مع متضامنيين دوليين وإسرائيلين اتوا للتعبير عن اشمئزازهم لاستغلال العاد الرواية التوراتية للسيطرة على حي وادي حلوه وما تملكه بلدة سلوان من أثار ومواقع سياحية جذابة.

وحاول بعض المستوطنين التهجم على المتظاهرين وسط حضور عسكري كبير مدعومة برجال المخابرات الإسرائيليين وقال احمد  احد سكان الحي لموقع سلوانك" انهم يزورون القصص ويقنعون السياح ان هنا مدينة داوود ولا يأتوا على ذكر سلوان او  حي وادي حلوه الا حينما يشيرون ان بلدة سلوان تقع شرقي مدينة داوود وهذا تزوير وكذب فاضح فمستوطنة مدينة داوود هي من اراضي سلبت من الفلسطنيين عن طريق قانون حارس املاك الغائبين العنصري الفاضح لما تدعيه إسرائيل انها دولة ديمقراطية"

ودخلت جمعية العاد الى بلدة سلوان بطرق ملتوية بعد منتصف الثمانينات  بقليل من القرن الماضي حينما عرف ديفيد بيري نفسه كمرشد سياحي وهو رئيس جمعية العاد الاستيطانية  ليتغلغل بين السكان ونجح بالتعرف على مواطن من سلوان قامت جمعية العاد لاحقاً بالاستيلاء على منزله الضخم .

ولجمعية العاد الاستيطانية  تشاركها جمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية حرس مسلحين ممولين من قبل وزارة الاسكان الإسرائيلية  واحد افراد االحرس قتل العام الماضي الشهيد سامر سرحان المتزوج وكذلك الشهيد ميلاد عياش 17 عاماً حسب شهادة السكان ان احد حرس المستوطنين قام باطلاق الرصاص من البؤرة الاستيطانية بيت يوناتان ويعتبر الحرس الممولين من وزارة الاسكان الإسرائيلية خطيرين على حياة السكان كونهم يطلقون الرصاص على السكان بشكل مستمر وقد اصيب العديد برصاص حرس المستوطنين وحاول حرس المستوطنين تفريق المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص الحي وهاجموا صحافيين وجمعية العاد  تلاحق النشيطين بالبلدة من اجل تسهيل عملية اعتقالهم من قبل السلطات الإسرائيلي.

ديفيد رئيس جمعية العاد الاستيطانية  بحماية الشرطة ومصور بجانبه

أثار في ساحة وادي حلوه-باب المغاربه

زوار يتجهون الى النفق

خيالة حضروا الى المكان لحماية البؤرة الاستيطانية "مدينة داوود"

قوات إسرائيلية لحماية البؤرة الاستيطانية "مدينة داوود"

تعزيزات للقوات الإسرائيلية تتوافد  لحماية البؤرة الاستيطانية "مدينة داوود"

مرشدة بجمعية العاد الاستيطانية

موظف بجمعية العاد الاستيطانية يحمل نشرات لتوزيعا على السياح