عشرون عاماً على اكبر عملية استيلاء على منازل في سلوان
October 10, 2011

يصادف اليوم مرور عشرون عاماً على استيلاء المستوطنيين على عدة منازل في سلوان واعتبرت حينها فضح لاجندة جمعية العاد الاستيطانية المدعومة من ارئيل شارون الذي كان يشغل منصب وزير الاسكان حينها والذي دعم المستوطنيين وشجع على الاستيطان خصوصاً وسط محاولة الولايات المتحدة الامريكية في ذلك الوقت جمع اطراف النزاع على طاولة المفاوضات وقد تزامنت عملية الاستيلاء على منازل الفلسطينيين مع زيارة جيمس بيكر وزير خارجية الولايات المتحدة في حقبة الرئيس جورج بوش الاب. وتعتبر جمعية العاد الاستطانية الجمعية التي قادت عملية تهويد بلدة سلوان وما زالت وما زال ديفيد بيري مؤسس جمعية العاد على رأس الجمعية الاستيطانية ومن اهم النقاط الاستيطانية التي استولت عليها جمعية العاد حتى اليوم

1-بيت موسى العباسي او قصر البكري في صلودحا ( وادي حلوه)  عن طريق حارس املاك الغائبيين

2-ارض قراعين- سمرين (وادي حلوه) المقام عليها ما يسمى مركز زوار مدينة داوود وتم الاستيلاء عليها عن طريق حارس املاك الغائبيين

3-بيت غزلان  (وادي حلوه) واستولى عليه المستوطنيين عن طريق قانون ما يسمى حق العود "لليهود فقط"

4-ساحة باب المغاربة او وادي حلوه (ما يسمى موقف جفعاتي)

5-عين الدرج وتستغلها جمعية العاد لرواية قصتها التي تستثني السكان الفلسطينيين منها

6- ما يسمى بيت ميوحاس وما يحيطها من اراضي بوادي حلوه عن طريق ما بحق العودة  "لليهود"

7-بيت داوود حسين وقطعة ارض كبيرة تابعة للبيت  تم الاستيلاء عليه عن طريق صفقة مشبوهة قام من خلالها سماسرة عرب بتزوير وثائق سهلت عملية التسريب

8-قطعة ارض وضمت لارض داوود حسين لاحقاً واقيم عليها كرفانات واستولى عليها المستوطنيين عن طريق حارس املاك الغائبيين

9-عين الحمرا وتسيطر عليها جمعية العاد الاستيطانية وتعتبر احد المعالم السياحية الهامة في مدينة القدس

 

قوات إسرائيلية تحرس بؤرتين استيطانيتين في شارع وادي حلوه الى اليمين مستوطنة" مركز زوار مدينة داوود" والى اليسار ساحة وادي حلوه

منظر عام لاكثر الاحياء استهدافاً في سلوان  (بطن الهوى، البستان ووادي حلوه الملاصق لسور القدس والمسجد الاقصى))