المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يدين فرض الإقامة الجبرية بحق أمين سر المؤتمر عبد اللطيف غيث
October 12, 2011

 أدان المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ما أقدمت عليه سلطات الإحتلال الإسرائيلي تجاه عبد اللطيف غيث أمين سر الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس بفرض الإقامة الجبرية عليه في مدينة القدس المحتلة وعدم مغادرتها لمدة ستة أشهر وكذلك منعه من دخول مدن الضفة الغربية، حيث إستدعته شرطة الإحتلال في مقر المسكوبية بالقدس المحتلة وسلمته الأمر العسكري دون إعطائه أية معلومات أو أسباب لهذه القيود العسكرية تجاهه. وأوضح المؤتمر إلى ما جاء في أمر منع عبد اللطيف غيث من دخول الضفة الغربية عبر إدعائهم بأن سكان القدس بحاجة إلى تصريح أمني لدخولها والتنقل فيها، هو تأكيد آخر على أن التعامل مع المواطن المقدسي بات على قاعدة أمنية بحتة وفرض سياسة الفصل العنصري القهري بين أبناء مدينة القدس وإمتدادها الطبيعي. كما أشار المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بأن الإجراء التعسفي بحق عبد اللطيف غيث جاء إستكمالاً لمخطط أمني تهدف سلطات الإحتلال من خلاله على فرض القيود وتوسيع دائرة الإبعاد لتطال القيادات الوطنية الفاعلة في القدس المحتلة بمختلف أطيافها السياسية، موضحاً المؤتمر بأن كيان الإحتلال يريد القدس المحتلة أرضاً محروقة خالية من البشر والحجر لتستكمل عملية التهويد والأسرلة فيها وإفراغها من قياداتها الوطنية صاحبة الحضور الفاعل والمؤثر فيها. وأكد المؤتمر بأن وقف تلك الإجراءات المنافية لأبسط الحقوق الإنسانية لا يأتي إلا من خلال الحراك الشعبي المتدرج للتعبير عن الرفض ومقاومة أشكال التعسف التي تمارسها حكومة الإحتلال بحق المواطنين المقدسيين.