جمعيىة العاد الاستيطانية تنصب نفسها ملك للمنطقة
October 12, 2011

يحاول موظفي جمعية العاد الاستيطانية وبشكل مبرمج بسط نفوذهم على اجزاء كبيرة من بلدة سلوان وخصوصاً حي وادي حلوه حيث تسيطر جمعية العاد الاستيطانية على السياحة والأثار وحرس مدججين بالسلاح مدفوعي الأجر من وزارة الاسكان الإسرائيلية واشغال على الطريق واغلاقات طرق وتقوم القوات الإسرائيلية بنصب حواجز على مداخل بلدة سلوان يمنع الفلسطينيين فقط من المرور وجيب حرس المستوطنيين يعتبر نفسه سيد الشارع ونقليات منصوب عليها كاميرات خاصة بمستوطني جمعية العاد الاستيطانية تتوقف حيثما شاء السائق ولا يحق لاحد الاعتراض. ومن الواضح ان جمعية العاد الاستيطانية ماضية بتهويد اجزاء كبيرة من بلدة سلوان وخصوصاً في حي وادي حلوه فمن خلال يافطة وضعت في مدخل البلدة كتبت باللغتين العبرية والانكليزية  واستثنيت اللغة العربية  بشكل فاضح متجاهلة ال 55 الف فلسطيني هم سكان البلدة الاصليين واستعمال العبرية والانكليزية فقط للسياح وال 320 مستوطن الذي يسكنون في سلوان ان "ان ادارة مدينة داوود تعتذر للزوار عن الازعاج الذي ستتسببه الاشغال القائمة" وهذا دليل أخر ان جمعية العاد هي من تقوم بالاعمال وحفر الشوارع ويقول مواطن "هذا ما يقولون عنه واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط !!! فالمستوطنيين يتصرفون كما شاء لهم دون استخراج تراخيص ودن استشارة السكان الاصليين فحينما نقوم نحن الفلسطينيين بوضع مسمار تقوم الدنيا ولا تقعد وتتحرك القوات الإسرائيلية وبلدوزرات البلدية"

يافطة وضعت على مدخل البلدة كتبت باللغتين العبرية والانكليزية فقط

مدخل بلدة سلوان وقطعة الارض التي استولت عليها جمعية  العاد الاستيطانية بحجة حارس املاك الغائبيين

الى الشمال الحفرية التي ستربط انفاق بين ساحة وادي حلوه الى اليمين وارض قراعين الى الشمال

جيب حرس المستوطنيين يقف بمنتصف الطريق في مدخل بلدة سلوان