من أخبار خيمة النواب لليومين 527 - 528
December 9, 2011

خطيب الجمعة الشيخ عكرمة صبري:

الظلم لا يدوم والإحتلال زائل والمقدسيون أصحاب الأرض باقون

أعرب فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري عن استنكاره الشديد إزاء تهديد الشرطة الإسرائيلية للنائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة، وحذر في خطبته أمام خيمة النواب من تفاقم الأوضاع في المدينة المقدسة نتيجة الهجمة المسعورة التي تقودها سلطات الإحتلال تجاه كل ما هو مقدسي.

وأكد فضيلته أمام حشد كبير من المصلين الذين أتوا للصلاة في خيمة النواب احتجاجاً على تهديد الإسرائيليين للنواب، أن دولة الظلم ساعة وأنّ دولة الحق إلى قيام الساعة. واستعرض فضيلته الإنتهاكات التي تطالها الآلة العسكرية الإسرائيلية في كل من باب المغاربة حيث تنوي السلطات هدم الجسر، والجبل بين العيسوية والطور حيث ينوي الإحتلال مصادرته لصالح ما أسمته حديقة توراتية، وكذلك الإنتهاكات أسفل المسجد الأقصى المبارك وجنوبه وحوله.

ثم عاد فضيلته وأكد على خطورة سياسة الإبعاد التي تنتهجها سلطات الإحتلال تجاه المقدسيين عامة وتجاه الشخصيات السياسية والقيادية خاصة. وحث المقدسيين على استمرار النضال والدفاع عن القدس والمقدسات بكل غال ونفيس إلى حين زوال الإحتلال.

وفد حزب التجمع الديمقراطي يزور خيمة النواب المقدسيين.

استقبل النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة وفد حزب التجمع في الداخل الفلسطيني برئاسة الدكتور جمال زحالقة رئيس الكتلة النيابية لأعضاء الكنيست العرب، وقد ضم الوفد الدكتور محمود محارب والآنسة حنين الزعبي والمحامي إياد الرابي، إضافة إلى سكرتير الكتلة السيد موسى.

وقد استمع الوفد الزائر لتوضيح من الوزير السابق خالد أبوعرفة حول طبيعة التهديدات التي وجهتها شرطة الإحتلال للنائب طوطح والمهندس أبوعرفة، حيث أشعرتهما الشرطة أنّ عليهما تسليم نفسيهما خلال 48 ساعة وإلا فإنهما يتحملان مسئولية التداعيات حسب زعم الشرطة الإسرائيلية. وأضاف أبوعرفة أن هذا الإشعار قد جاء في أعقاب إبعاد النائب أحمد عطون إلى رام الله حيث لم تكن هناك أية ردود فعلية تثني سلطات الإحتلال عن الإستمرار في اعتداءاتها على المقدسيين.

وأعرب الدكتور جمال والآنسة حنين عن تفاؤلهما إزاء تفاعل الرأي العام مع النواب المقدسيين، وخاصة ما صدر عن السفيرين المصري ياسر عثمان والسويسري رولاند ستينينجر، وكذلك اللقاء مع المقرر الخاص لحق التعبير عن الرأي في مجلس حقوق الإنسان السيد فرانك لارو.

وتدارس الوفد الزائر مع المهندس أبوعرفة طبيعة الإتصالات الجارية مع السلطة الفلسطينية وباقي المؤسسات ذات العلاقة، ودور القاعدة الشعبية في حماية المقدسيين وخيام الرباط المنتشرة في المدينة المقدسة. من جهة أخرى سلط الحضور الضوء على تداعيات الثورات في الإقليم العربي، حيث أكد الدكتور محمود محارب على أهمية الدور المصري للمرحلة المقبلة فيما يتعلق بالفلسطينيين.