تواريخ ستبقى في الذاكرة السلوانية
April 26, 2010

-يناير 2008

محاولة الاعتداء على أرض اليسع شعبان.

 قامت جرافة تعمل لصالح جمعية العاد الاستيطانية بالدخول إلى أرض اليسع شعبان، وذلك بعد أن حطمت مدخل الأرض. فتصدى شبان وادي حلوة لعمال جمعية إلعاد. وبعد أيام عاد عمال الجمعية الاستيطانية في غفلة الليل إلى أرض شعبان واقتلعوا منها أشجار الزيتون. لا تزال القضية عالقة في المحاكم حتى هذا اليوم.

 

أطفال من سلوان يزرعون أرض اليسع شعبان

-يناير 2008

أول حفرة في شارع وادي حلوة، سلوان.

في يناير 2008 شهدت القرية وقوع أول انهيار في شارع وادي حلوة الرئيس ليكتشف السكان لأول مرة أعمال الحفر الإسرائيلية الجارية تحت بيوتهم ومرافقهم العامة.

الانهيار الأول في شارع وادي حلوة الرئيس 

-فبراير 2008 

إقامة خيمة الرباط

في الثاني من فبراير 2008، أقيمت خيمة وادي حلوة ضد الاستيطان وحفر الأنفاق وذلك بعد اتضاح مدى الضرر الناتج عن حفر الانفاق ــ سمية الخيمة خيمة الرباط .

خيمة الرباط تنظم اعتصاما ضد عمليات الحفر الإسرائيلي.

اعتصام في خيمة الرباط احتجاجا على مصادرة الأراضي وسياسة الهدم والتهجير.

-فبراير 2009

إقامة الخيمة الثانية في حي البستان.

في التاسع عشر من فبراير 2009 أقيمت خيمة البستان اعتراضاً على سياسة التدمير وهدم 88 بيت في حي البستان.

صلاة الجمعة في خيمة البستان، في ذكرى مرور عام على إقامة الخيمة.

مظاهرة في سلوان احتجاجا على سياسة الهدم والتهويد

- يوليو 2009

افتتاح مركز معلومات وادي حلوة - سلوان.

في التاسع عشر من يوليو 2009 أفتتح سكان حي وادي حلوة في سلوان مركز المعلومات الفلسطيني الأول والوحيد في مدينة القدس. في مركز معلومات وادي حلوة بسلوان تُحكى الحكاية لزوار سلوان على لسان أصحاب الشأن فيها.

 مركز معلومات وادي حلوة- سلوان

- يوليو 2009

إطلاق النار على عضو لجنة وادي حلوة.

في الحادي عشر من يوليو 2009 أطلق مستوطن إرهابي الرصاص على عضو لجنة وادي حلوة، أحمد القراعين, وأصابه في قدمه إصابة خطيرة. ثم أطلق النار على الطفل أمير فروخ، 13 عام. وعلى اثر تلك الحادثة قامت مجموعة من الشبيبة الغاضبة بإلقاء الحجارة على المستوطنين واندلعت اشتباكات بالايدي. اعتقلت الشرطة الإسرائيلية على أثرها العديد من شبان حي وادي حلوة. وفي الحين الذي اطلقت فيه الشرطة سراح المستوطن المعتدي على أحمد قراعين والطفل أمير، قضى أربعة من شبان الحي الذين اعتقلوا خلال الاشتباكات ما يزيد على شهر ونصف في السجن وأكثر من 5 شهور في الإقامة الجبرية وما زال الأخوين، مراد ونعيم البنا تحت الإقامة الجبرية المشروطة، حيث يسمح لهم بالخروج للعمل فقط ثم العودة للبيت، أما محمود البنا فلا يزال تحت الإقامة الجبرية، وأعادت الشرطة اعتقال الشاب الرابع، عمر صيام، قبل أقل من أسبوعين.

محمود البنا

نعيم البنا

- أبريل 2010

مسيرة استفزازية فاشلة للمستوطنين في شارع وادي حلوة في سلوان.

في منتصف مارس 2010 وافقت الشرطة الإسرائيلية على طلب نشطاء اليمين المتطرف الإسرائيلي، باروخ مارزيل وإيتمار بن جافير، بالتظاهر في سلوان للمطالبة بتنفيذ أوامر الهدم المصدرة بحق 216 بيت فلسطيني في القرية. وفي الخامس والعشرين من أبريل 2010، قدم لسلوان بضعة عشرات من المستوطنين برفقة نشطاء اليمين المتطرف. محاولين استفزاز السكان بالأعلام الإسرائيلية، والحركات والألفاظ البذيئة. إلا أن سكان القرية استقبلوا المستوطنين بالعلم الفلسطيني والأناشيد الوطنية والشعارات التي تعبر عن تاكيد الهوية العربية الفلسطينية للقرية. وكذلك علق السكان الأحذية وقرعوا الطبول وحرقوا الإطارات وأقاموا مسيرة مضادة لمسيرة المستوطنين، حيث هتفوا, في وجه العناصر الإسرائيلية المدججة بالسلاح, فداءً لسلوان والقدس.