لجان سلوان تدين المؤتمر الصحفي الذي عقدته جمعية المستوطنين في سلوان
April 23, 2010

قامت بالأمس جمعية إلعاد الاستيطانية بدعوة الصحافيين لحضور مؤتمر صحفي لها، ادعت فيه بأن أحد مخاتير سلوان سيحضر المؤتمر ليتحدث إليهم باسم سكان القرية. إلا أن لجان القرية المنتخبة من قبل السكان والممثلة لهم، أكدت بأن السكان يعترفون بمختارين إثنين للقرية وهما السيد أحمد لطفي صيام، والسيد محمد محمود العباسي، والذين نفيا أي علم لهما بالمؤتمر . وأكد سكان حي وادي حلوة  بأن الممثل الوحيد لهم هو المختار أحمد صيام إلى جانب لجنة وادي حلوة، التي اعتبرت عقد مثل هذا المؤتمرــ بحضور "مختار" لا يمثل اللجنة ولا السكان ــ تزويراً للحقائق.

هذا وقد ركز مؤتمر الجمعية الاستيطانية "العاد" على المسيرة الاستفزازية للمستوطنيين  بقيادة  الناشطين اليمينيين المتطرفيين الإسرائيليين باروخ مارزيل وايتمار بن جفير  يوم الأحد المقبل، الموافق 25/04/2010. إن هدف هذه المسيرة كما صرح باروخ مارزيل لوسائل الإعلام الإسرائيلية، هو المطالبة بهدم المنازل الفلسطينية "الغير مرخصة". أما جمعية إلعاد فقد وجدت في هذه المسيرة فرصة لتظهر بمظهر الباحث عن أمن وسلامة المنطقة، فتحدثت خلال المؤتمر الصحفي عن معارضتها لمسيرة اليمين، مدعيةً بأنه من شأن تلك المسيرة أن "تشوش هدوء منطقة مدينة داود وتهدد العلاقات السلمية بين مستوطني إلعاد وجيرانهم الفلسطينيين من سكان القرية."

أما السكان فيرون أن "إلعاد" كما مارزيل تعمل من أجل تهويد شرقي القدس، وأن كل من "إلعاد" ومارزيل وجهان لنفس العملة. ويعلق رائد غيث، أحد سكان القرية، :"إن لكل من إلعاد وباروخ مارزيل أجندة استيطانية وكليهما يشترك في نفس الهدف إلا أنهما يختلفان بالوسيلة. فـ "إلعاد" تجند أصحاب القرار في إسرائيل والممولين اليهود الأغنياء للعمل من أجل الاستيطان، ولكنها حذره في أن لا تحدث إي ضجة إعلامية." وأضاف:" لكن مسيرة باروخ مارزيل الاستفزازية ستفضح حقيقة "مدينة داود على أنها مستوطنة يهودية في قلب القدس الشرقية."

ختم مختار سلوان لطفي صيام

رسالة السيد أحمد لطفي صيام للمحكمة, معلناً فيها كونه مختار القرية بتأييد من السكان.

رسالة من رئيس بلدية القدس إلى أحمد لطفي صيام، مخاطباً إياه بلقب المختار، مما يشكل اعتراف بلدية القدس بأحمد صيام كمختار لسلوان.