القوات الإسرائيلية تعلن احد مناطق اريحا منطقة عسكرية مغلقة وتشن حملة هدم
January 6, 2012

كان إبراهيم بيضون وزوجته واطفاله واطفال نسيبه مالك المنزل سليم صيام يهمون بتناول طعام الافطار حينما فاجأتهم قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة تقتحم المنزل وتطرح طعام الافطار ارضاً وتطلب منهم مغادرة المنزل خلال خمس دقائق ولم تمر الخمس دقائق حتى شرعت الجرافات الإسرائيلية بهدم المنزل دون ابراز اي اوراق تشير الى قرار الهدم وحاول ابراهيم جاهداً الاستفسار عن سبب عدم ابرازهم  قرار الهدم الا ان القوات الإسرائيلية رفضت وخلال نصف ساعة ما استثمره سليم صيام طيلة حياته اصبح حطام ونفس السيناريو تكرر ثلاث مرات في نفس المنطقة القريبة من سهل صبيح المعروفة برأس الجبل.

ويروي السكان وخصوصاً كبار السن طريقة اقتحام الحي الريحاوي المصنف منطقة "ج" اي انه معترف به حسب اتفاقية اوسلوا على انها اراضي فلسطينيية الا ان الإسرائيليين يتولون الجوانب " الامنية"  واقتحام المدينة ذكرهم  بحرب  النكسة  سنة 1967 حينما احتلت القوات الإسرائيلية الضفة الغربية بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس وتواجدت قوات استخباراتية بشكل مكثف ومنعت القوات الإسرائيلية الصحافة الاقتراب من المنطقة  بحجة انها منطقة عسكرية مغلقة وقد طلب الصحفيين ابراز الاوارق التي تقول انها منطقة عسكرية مغلقة الا ان الجنود الإسرائليين رفضوا ذلك ولاحقوا الصحفيين فحاولا الاعتداء على احمد صيام مصور موقع سلوانك وتم توقيف لفترة قصيرة المصور محمود عليان.

وخلال عملية هدم المنازل قامت الجرافات الإسرائيلية بتدمير اعمدة الكهرباء وقال احد السكان" ان هذا الاسلوب انما ينم عن حقد لا مثيل له فالدمار الذي احدثوه بالطرق وشبكة الكهرباء لا علاقة لها بالبناء الغير مرخص حسب ما يدعون فهم يريدوننا ان نرحل والمنطقة متفق عليها انها تحت الادارة المدنية للسلطة الفلسطينية فيجب ان يكون الترخيص والبناء شان فلسطيني"

وتقول مصادر إسرائيلية ان المنازل اقيمت على اراضي تابعة ل " حارس املاك الغائبين" وقال مصدر فلسطيني " ان كانت فعلاً حارس املاك غائبين فما شان إسرائيل باراضي تابعة لاراضي اريحا وستكون جزء من الدولة الفلسطينية وإسرائيل اعترفت بها على انها مناطق "ج" جسب اتفاقياتها والتي اشرف عليها المجتمع الدولي"