حرمان اطفال سلوان من اللعب والدراسة على اولوية الاجندة الاستيطانية
February 17, 2012

لا يختلف اثنان في سلوان ان الاستيطان لا يفرق بين كبير السن والطفل اوالمرأة والرجل فقد كان وما زال هم المستوطنين الاول تهويد بلدة سلوان وخلق اغلبية يهودية وقد نجحت الجمعيات الاستيطانية من خلال سيطرتها على اجهزة الدولة من تطبيق ما يتناسب واجندتها من خلال سياسة الطرد للسكان الفلسطينيين وذلك عن طريق اخلاء العائلات الفلسطينيية واستحضار عائلات يهودية مكانها.

وكان المستوطنيين وفي استمرار يلاحقون اطفال سلوان من خلال الاعتداءات المتكررة كعمليات الدهس والاعتقال وكذلك تلفيق ملفات ضدهم من خلال تصوير يقوم به المستوطنين وابناؤهم وكذلك في عدة حالات استطاعت كاميرات الصحفيين التقاط صور للمستوطنين وابناؤهم وهم يرشقون الحجارة على الاطفال الفلسطينيين وكذلك كان توجيه المستوطنيين للضباط الإسرائيليين خلال المواجهات واضحاً واستعمال خرطوم المياه من بيوت المستوطنين  لرش مياه ذات ضغط قوي على الفلسطينيين.

كانت وما زالت تتم عملية ملاحقة ومطاردة الاطفال في سلوان خلال ذهابهم وعودتهم من مدارسهم وقبل فترة قصيرة تم حرمان اطفال مدرسة بئرايوب من الدراسة بسبب انقطاع التيار الكهربائي التي لم تقم بلدية القدس الإسرائيلية بأصلاحه.

قامت السلطات الإسرائيلية باغلاق نادي رياضي بحجة تلقيه اموال من حماس وكانت نفس السلطات اغلقت مدرسة بحجة تلقيها الدعم من تنظيمات " ارهابية" وتم اعتقال مئات الاطفال وتعرضوا للضرب والكثيرين منهم تم الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين وحراسهم في سلوان.

تقوم الجمعيات الاستيطانية بدور دولة داخل دول فيأتي الوزراء واعضاء الكنيست لزيارتهم ويستقبلهم زعماء المستوطنين كقادة دول وليس جمعيات وليس غريب ان تصبح مؤسسات الدولة ملكاً لهم فموظفي البلدية الذين يأتون لقطع اسلاك الزينة قسم منهم كان بالسابق موظفين لدى المستوطنيين وموطفي سلطة الأثار يخضعون بشكل كامل لسلطة المستوطنين واحد موظفي جمعية العاد السابقيين والمركزيين والمعروفين باسم شلومي يعمل حالياً لدى سلطة الطبيعة "الحدائق"

في الاسبوع الماضي قامت قوات إسرائيلية كبيرة باقتحام ملعب وادي حلوه بسلوان هدمت جرفاتهم منتدى وادي حلوه الثقافي وقامت بعملية تخريب لارضية الملعب وهدمت بركسات للحيوانات وقائد الحملة كان كل من افيتار كوهين الذي اشهر سلاحه في وجوه الناس بالسابق في سلوان  وشلومي وكلاهما من سلطة الطبيعة مع العلم ان شلومي موظف  سابق لدى جمعية العاد الاستيطانية.

المنتدى والملعب الذان يخدمان مئات الاطفال وهو المتنفس الوحيد لهم تقوم جرافات بهدمه رغم انف مؤسسات حقوق الانسان والطفل من اجل ما يسمى بالحدائق الوطنية وهذا المنتدى الذي لقى اعجاب الحكومات الاوروبية وعلى رأسها المانيا وتكللت بزيارة وزير الاقتصاد والتعاون الدولي الذي شجع مشاريع الدعم للاطفال في بلدة سلوان المحرومة من اية خدمات تقدمها بلدية القدس وحينما يقوم السكان بمحاولة  خدمة اطفالهم بأنفسهم يتم اقصاؤهم ومعاقبتهم.