المشروع الغول في ساحة وادي حلوه بسلوان
February 19, 2012

في الوقت الذي تهدم فيه السلطات الإسرائيلية المنشأت التي يبنيها الفلسطينيون  والتي كان أخرها المركز الثقافي  والمخصص للاطفال والنشاطات النسائية في سلوان بحجة عدم وجود ترخيص وهو الشيء الغير ممكن لعدم وجود خارطة هيكلية للمنطقة أصلا ، فأن الجمعيات الاستيطانية مدعومة من السلطات الاسرائيلية تواصل على قدم وساق عملية تهويد لما يسمونه منطقة الحوض المقدس لم يسبق لها مثبل في تاريخ القدس منذ أحتلالها عام 1967 بهدف عزل البلدة القديمة وتغيير معالمها التاريخية وفرض أمر واقع جديد في المنطقة يحول دون الوصول الى اي تسويات سياسية في المستقبل. الحركات الأستيطانية في القدس مدعومة من قبل الحكومة الاسرائيلية تعمل على بناء مجمع أستيطاني كبير يقع على تخوم البلدة القديمة من الناحية الجنوبية في وادي حلوة وعلى مسافة لا تزيد عن بضعة أمتار من أسوار المسجد الأقصى مستغلين حالة الضياع العربي والفلسطيني   التي تعيشها المنطقة العربية  والصمت الدولي الغير مبرر حسب تعبير رجل عجوز من بلدة سلوان. يهدف المجمع الاستيطاني حسب ما ورد في المخططات التي قدمتها جمعية ألعاد الأستيطانية  الى تشجيع السياحة اليهودية في البلدة القديمة ومحيطها وخاصة من الناحية الجنوبية والتي تشمل بلدة سلوان بشكل اساسي وتعزيز التواجد اليهودي في ما يسمونه بلدة داود بأعتبارها جزء من التاريخ اليهودي وذلك ما أكده أيضا أحد أعضاء بلدية القدس بل وأشار الى الى الاهمية الكبيرة لهذا المجمع الأستيطاني . علما بان هذا المشروع قد مر معظم المراحل المطلوبة واللازمة  للبدء فيه ويتوقع ان يبدأ تنفيذه قريبا مما سيؤدي الى تغيير شكل الواجهة الجنوبية للقدس ان لم يتم التحرك وبشكل سريع والتصدي لهذا المخطط العملاق حسب ما قالت ام راضي لموقع سلوانك حيث يدور الحديث عن 16000 متر مربع حسب المخططات التي قدمت الى بلدية القدس والتي أستطاع مركز معلومات وادي حلوة الوصول اليها وتشمل موقف للسيارات وطبقة كاملة مخصصة للاثار وتشمل نصب تذكاري وممرات تحت الارض تربط المجمع الاستيطاني بمنطقة حائط البراق وممر ارضي اخر يربط المجمع بالقصور الأموية وما يعنيه  من تهويد للقصور الاموية ومسرح كبير وقاعة للمؤتمرات وصفوف وقاعات للتدريس ومحلات تجارية ومقاهي ومكاتب لجمعية ألعاد الاستيطانية ولسلطة ما يسمى بحماية الطبيعة وسيستخدم سطح المبنى لأقامة الاحتفالات ذات الطابع الديني الخاصة والعامة وللمناسبات الوطنية الاسرائيلية وقد احد اعضاء لجنة وادي حلوه  بأن المعلومات عن المخطط قد وصلت الينا منذ فترة غير قصيرة وبدأنا بدراسة المخطط وأثاره المستقبلية في حال تنفيذه والخطورة التي يشكلها على الطبيعة الديمغرافية في سلوان وفي وادي حلوة تحديدا